جنون عاشق و إشتياق انثي...
سحرتني بعيناها فتبدل كل شئ بداخلي فقلبي معقود بقلبك و أنك لاشد اشيائي جمالا و نقاء ...
اجتاح حياتي و اقسم علي امتلاكها فقد وجد هو كي يعيد الطفولة لقلبي بعد عمر فات دون لقاء...
أسرى القلب .....
بقلمي دينا إبراهيم (روكا)
إجتماعية رومانسية
تدور حول عائلتان تجمع بينهما حرب طويلة ونزاعات وسباق لاحتكار سوق العمل ، شائت الاقدار ان يجمع الحب بين افئدة الشباب الصغار من العائلتين ،، هل سيمحى الحب والمودة اثار نزاع دام سنين !! ام ان عناد الكبار وتمسكهم بارائهم سيكون عائق امام الش باب .
بين الحب والكره والثأر تدور قصتنا ..
فتاه تعيش قِصه عِشق مع اخوها ..هو ليس اخوها بالمعني فـ هو إبن زوِجه ابيها تحبه بل تعشقه فـ هو ساكن روحها بل خُلِق بروحها ولكِنه للأسف لا يُحبها بل يعتبرها كأخته الصغيره تُري هل سيكون الحظ حليفًا لها ام انها تحلم؟؟
هل سيعشقها هو الآخر ام لأ.
الدين والاسلام حاجه مهمه جدًا في حياتنا، كتير بيستهتروا بحاجات نهانا عنها الله والرسول (ص) ..ياريت نهتم بيه شويه وإن العبد لتقرب مِن الله شبر تقرب الله مِن زراعًا ..
بالمعني الروايه هتوضح حاجات دينيه كتيره مع مشاكل بينعشها صعبه..
ومع قِصه حُب لا نعلم اذا كانت ستكتمل ام لا. وبعضًا مِنا يقول ان الحُب مِن طرفًا واحِدًا يفشل. صحيحه المقوله إلي نوعًا ما.
ولكن في تلك القصه سأوضح انها خاطِئه.
تابعوني💜💜
ظلت ثواني تحدق بيه بصدمه ، وهو كذالك لكنه كانت ابتسامته متسعه وتصل الي عينيه عكسها تماما .
افاقت ، واستدارت لترحل ، وكان تخطيها هذا اشعله غضب ، ليعترض طريقها قائلا بنبره حاده وعيون كاحله تلتهب نارا :
انتي ازاي اكلمك ماترديش عليه ولا كأنك شيفاني ؟!
اجابته ببردو تام :
بأماره ايه اكلمك في الشارع .. ازاي دي تقولهالي لما اكون في شركتك لكن في اي مكان تاني مالكش حق .
القت كلمتها الاخيره والتفتت بكل ثقه واكملت سيرها تاركه اياه في صدمه من امره .
لا توجد فتاة عانس ، توجد فتاة منع الله عنها شر زوج غير مناسب و إبتلاء زوج فاشل ، يوم قريب سيمنحها الله كل ما تتمناه .." نجيب محفوظ
رواية تُحاكي موضوع العنوسِة بطِريقة كُوميديا.
_ مُكتمـل.
الحياه عباره عن تجارب كل منا يمر بتجربه مؤلمه من الحياة نصف من البشر يتحسن ويكون قوى ونصف اخر يصبح اسوأ لتتمكن القسوه من قلبه فيصبح الي جاني من مجني عليه واما نصف اخر يصبح تائها في تجارب الحياه ليكون مصيره الاخير الهاويه
قاسى ولكن احبنى1
بقلم وسام اسامه
بدايه النشر 9/1/2017
انتهت 3/2/2017