"للابد..؟" هي رددت تعيد كلامهُ ساخرة ليومأ بإستمتاعٍ بالغ بينما أصابعه الطويلة قد عانقت كاس النبيذ الفاخر و اقدامه التفت فوق بعضها بهيبة مخيفة ليردد بصوته الرجولي الاجش
"للابد"
"ماذا اسمي "
دا.داددي "
"حسنا ها..داددي "
"ماذا ستفعل"
"لا ارجوك توقف"
°••°••°••°••°••°••°••°••°••°••°••°••
نوع جيد الي ميحب نوع داددي و الي فيها شوي انحراف لا يقرأ طيب بيب??
كنت أعيش بهدوء،ولكن فقط بليله انقلبت حياتي جحيم "جحيم بيكهيوني". نعم انه أغنى رجل بسيول هناك قواعد و الذي يخالفها عذابه عسير..! لا يمكن لأحد ان لا ينفذ اوامره عزيزي عندما تدخل قصر البيكهيون ودع عذريتك و نفسك سيأتيك عذاب الجحيم!! انا لا ابالغ انه دادي!.. وانا اعرفه
عندما يحبك رحب بالنعيم ،نعيم لايمكن لأحد وصولة
،وعندما يكرهك رحب بالجحيم جحيم موتك
انا شفاة الطفلة المثيره
انا باكيه اعلم ولكن ابي الذي جعلني طفله باكيه!! لذلك انا سأصبح أميره على عرشي وعلى قلب بيكهيون لكي اصبح سعيده
نعم انا هي طفله بيكهيون
تصبحين على خير يا هرتي
اغمضي عينيك ونامي في سلام حتى تفيقي
ورغم اننا مفترقان اثناء نومك..
الا ان بيكهيون يحبك من اعماق قلبه
.....
قد تحتوي هذا الرواية على مشاهد جنسية وعنف لا تناسب بعض القارئين