هي فتاة متمردة، لا تعرف حدودًا لغرورها، تسعى لإثارة إعجاب من حولها بكل الوسائل، دون أن تدرك معن ى الحياة الحقيقي.
لم تتلق تعليمًا دينيًا حقيقيًا، وكل ما تعرفه عن الإسلام هو اسمه فقط.
أما «بدر»، ابن عمها الذي يكبرها بثلاثة عشر عامًا، فقد تولى رعايتها بعد أن فارقت والدتها الحياة ومرض والدها، ليصبح هو الملاذ الوحيد لها. «بدر» شاب ملتزم، قريب من الله، يحبه الجميع ويحترمونه. بعد أن ترك الدراسة، اتجه «بدر» إلى مجال تصليح السيارات، وسرعان ما أصبح خبيرًا بارعًا في هذا المجال.
فهل سيتمكن «بدر» من تغيير مسار حياة هذه الفتاة وتوجيهها نحو الطريق الصحيح، مستلهمًا في ذلك قدوة السيدة «عائشة»؟ أم أن القدر سيخطط لمسار آخر مختلف تمامًا؟
رواية أكشن وإثارة غموض وتشويق ورومانسي🌸
ودي المقدمة
المقدمة :
من منكم بلا خطيئة؟!
من كان منكم بلا خطيئة فليلقني بجمر من النار
ولكن ماذا إن كنت أنا الخطيئة ذاتها.... وكان الجمر زادي
العالم المظلم عالمي... والشر يسري في دمي..... والقلب الذي أصابته الويلات حتى مات صار من نصيبي.
وياويلتي يوم أن أحببت .....
كُتِب الحب الأعمي لي 💔
من أنا؟!
هل هذا الطفل الصغير الذي لايفارق حيه وأصحابه؟!
أم ذاك الجسد المظلم الذي لا تكتمل حياته إلا بسفك الدماء؟!
عالمي مظلم ... لم أكن أريد أن يختلط بعالم ظلي القديم ولكنه القدر....
قد سرت في طريقي بإرادتك .... وحينما أردتِ العودة
أخذتكي عنوة معي إلى الهاوية! 🌸❤
#لاتؤذوني_في_عائشة🌸
#فاطمة_عبد_المنعم🌻
قتلوا الفتى البريء ودفنوا جثته حيًا في أرض البلدة، حرموه من الدفء بين أذرعتهم وألقوه في النيران والحُجة كانت وصول الدفء لجسده، الآن عاد الفتى ينتقم ويأخذ كل ما سُلِبَ منه، يأخذ منهم الراحة ويسرق النوم من أعينهم، وبنيران الدفء يحرقهم، ويبتر أذرعتهم، عاد من صبر كما صبر "أيـوب" وقد عاد الفرح للغائب كما فرح "يـعقوب" نحن والأمل باقيين، والألم والحزن زائلين..
كنا في إنتظار الغَـوث ونزول أرضنا الغَـيث..
فحينما طلبنا المغيث أرسل الله لنا الغَـوث، وعرفوه الناس بـ "غَـوثهم".
في يومٍ ما ، في شهرٍ ما و في عامٍ ما، في مكان في ذلك العالم الواسع سنلتقي !
سأبث لك أشتياقي طوال تلك السنوات التي ظللت بها علي قيد الحياة بالرغم من طعن الحياة لي بخنجر غيابك !
سأواسي نفسي بتلك الكلمات كي لا أستيقظ من ذلك الحُلم الجميل علي مرارة غيابك !..
لقد ضللت الطريق فهل لي سبيل إليك..!
القصة كالعادة ليها معني وهدف وفيها حكاية تتحكي ومشكلة او مشكلات هتتعرض ححاول علي قد ما اقدر اكون منصفة في عرضها وكمان في حلها بس الاكيد فيها اللي هيعجبكم وتتفقوا معايا فيه وفيها اللي مش هيعجبكم وتختلفوا معايا فيه كالعادة وبردوا كالعادة هتحمل النقد وعدم الصبر بطولة بال وصدر رحب . واتمني اسمع رئيكم في كل فصل بس الحكم يكون اخر الرواية ويارب تكون كالعادة ممتعة ومفيدة.
ابطاااال الرواية هما حذيفة وچويرية حكايتهم ايه وهما مين هنعرف كل حاجة في وقتها.
حذيفة : شاب خلوق ملتزم متدين جدااا بر بأهله لاقصي حد . وبجانب اخلاقه وتدينه الا انه وسيم عيون رمادي قاتمة وشعر مائل للبني اكتر من الاسود وجسم متناسق ورياضي لانه كمان مهتم بصحته ولياقته .شخصية قوية وحادة وحازمة جدااا مش بسهولة يتعود علي حد ولا يرتاح لحد . دايما هو محط انظار كل اللي حاوليه الكل بيحبه وواثق فيه ثقة عمياء . وچويرية بالنسبة ليه هي ملكية خاصة حق مكتسب اخده غصب عن الايام ومش بسهولة يفرط فيه ولا يتخلي عنه.
چويرية : فتاة جميلة رقيقة. بعيون عسلي وبشرة بيضاء وشعر بني . اتربت وكبرت مش شايفه رجالة غيره ولا في يوم اتمنت حد تاني .
بس القدر هيجمعهم ازاي ؟!
وهل كل واحد هيقدر يبوح باللي في قلبه للتاني ! ؟وازاي وامتي؟!
هيواجهه ايه وياتري هيتغلبوا عليه ول
أحبته بل عشقته وترعرعت عليه منذ الصغر ... أما هو لا يشعر بها بل ولا يتذكرها من اﻷساس ويحب غيرها لتجبره الظروف الطارئه بضرورة أرتباطهم ...
فهل سيحبها !
بل هل ستتركه اﻷخرى لها بتلك السهوله!
هذا ما سيتضح فى تلك الحلقات المتتالية لنرى ممن منهم سيفوز به بل من منهم سوف تتربع داخل قلب الرائد طيار
" حمزة حسين اﻵلفي "
تابعوا فكره من وحى خيالي لمست قلبى ثم أوحت عقلى ثم قلمى للتتجسد فى صوره أحروف وكلمات على ورق لتعطى في نهايه المطاف روايه أتمنى أن تنول على أعجابكم ...
روايه ..
"معذب قلبي في إسرائيل "
عاصفة الهوى هي الجزء الثالث من جانا الهوى وتعتبر الجزء الثالث من العاصفة
الدراما مع الرومانسية ، الحب مع القسوة ، الشوق واللهفه وقصص حب سنعيش مع أبطالها
الرواية حصريه و ممنوع نشرها او نقلها في اي جروب
بقلمي : الشيماء محمد أحمد
#شيموووو