الجميع يخاف منه لما لا و هو سلطان الارض و ما حولها .. احبها و نواها گ زوجة ثانية له بعد ان عانى الامرين مع زوجته الاولى ..
هي طفولية محببة بريئة تعشق الحياة التي تحب ان تؤدها .. اما هو فمنذ اتى انارها و فتح لها طريق السعادة ..
أحب إبنة عمه و خطبها فقد أعجبته من أول نظرة رغم طيشها و إستهتارعا الشديد صبر عليها لسنوات حتى يتم زواجه منها لاكنها في كل مرة تجد سبب او حجة لتأجيل الزواج منه رغم رفضه جده و جدته لتلك الزيجة فهم يحبونه بشدة و يتمنو الأفضل له إلا ان زوجة عمه تصر على اتمام زواجهم كيف لا و هو من أغنى أغنياء البلاد و العالم حتى ان بعض أفراد عائلته يحسدونه على حياته رغم يتمه منذ الصغر
إلى أن جاء ذلك اليوم التي دخلت فيه تلك الجميلة البريئة إلى قصره و غيرت مجرى حياته هديته من القدر ...
ودائماً تغدر بنا الحياة فهي ليست جميعها باللون الأبيض أو جميعها باللون الأسود فالحياة إمتحان للجميع لا يجتازها سوى القوي هنا ليس مكان الضعفاء تعلم جيداً إن لم يكن بك القليل من السواد لن يكون لك مكان في هذا العالم......
الجزء الثانى من أسطورة النساء
الجزء الثانى من {سلسلة جبروت وانتقام حواء}
{لا أسمح بأي اقتباس كلى أو جزئى من روايتى ولا فى الأفكار ولا الأقوال ولا حتى المضمون}
لكُل منهما شخصية مميزة..الطريقة التي تقابلا بها غريبة بعض الشئ!! هي لها حياتها وهو لهُ حياتهُ..
هو متقلب المزاج بارد..قاسي..لا يأبه بشئ..عطوف..حنون!! هل يستطيع ان يتأقلم معها وهي ذات القلب الطيب الرقيقة التي لا تعلم شئ عن العالَم؟!
فرح ذات التاسعه عشر من عمرها ...تكتشف أنها ليست أبنة هذه العائلة ..
بل لديها عائلة تعتبر من أغنى ألاغنياء على مستوى العالم ...فهل سترضخ لهذه الحياة الجديده ...
أم أنها ستعمل على أثبات العكس ...
الرواية باللهجه المصريه
...
....
......
بقلم / أنسه شكسبير & MEMA
هى؛ جميله وبريئه مرحه ونقيه ولكنها تحمل داخلها حزن كبير واقسمت على الانتقام وسلب الراحه ممن قتل اخيها
هو؛ كبير عائلته صلب قاسي كلمته لا ترد تحمل الكثير من اجل عائلته ولكنه زير نساء لم يدق قلبه لاحداهن مطلقا....... ترى ماذا سيحدث
في وسط دهليز معتم يولد شخصًا قاتم
قوي جبارً بارد
يوجد بداخل قلبهُ شرارةًُ مُنيرة
هل ستصبح الشرارة نارًا تحرق الجميع أم ستبرد وتنطفئ
ماذا لو تلون الأسود في بياضها المزعج
كيف ستنتهي الحكاية؟
هل بأشتعال الشرارة؟
أم بأنطفائها وتبقى وسط دهاليز قاتمة!...
دهاليز معتمة
بقلمي:مها ال عبدالله 📌
لا احلل من يسرق رواياتي