هو عاش في ظل العادات والتقاليد الي البسته ثوب القسوة والجبروت لينشأ تحت مسمى (الشيخ)فهل يستطيع التحرر من تبعات هذا الاسم
هي رقيقة كالورقة البيضاء لا تعرف ل لنفاق طريق فهل ستسطيع النجاة داخل منزل (الشيخ)ام ستفرر هاربة من جحيم هذا العرين
اني اسيل عمري 24 طب اسنان مغرورة او بالأحرى ما أحب الهوسة
مواصفاتي طويلة ومدبدبة وعيوني لونهم عسلي وانفي وفمي عاديات مثل كل انسان وبيضة وشعري عسلي طويل واني أكبر وحدة بعائلتي وعندي سيارة جارجر لون وردي
عائلتي هي .....
امي عمرها 48 وهي ربة بيت
ابي عمره 48 وهو عميد بالجيش
اخي محمد عمره 21 طالب جامعي مرحلة ثانية
اختي دانية عمرها 16 طالبة ثالث متوسط ومدللة
عمي يحبني مثل بنته وخوالي هم
وعماتي 3 احبهم و يحبوني ما أعتبرهم عماتي أعتبرهم خواتي و خالتي كذلك
وصديقتي مريم احبه كلش أعتبرهه كاخت
وبغداد عايشين
يزن ابن الشيخ عمره 28 شعره اسود وعيونة سود معضل وطويلة
الشيخ عمرة 50
والشيخة عمرها 49
سارة عمرها 21 طالبة كلية مرحلة ثانية ومدللة
احمد وياسر توأم عمرهم 19
وبغداد عايشين
انا تالا عمري 16 سنة أكملت الدراسة المتوسطة والآن انا في الصف الرابع علمي (تالا فتاة جميلة جدا ومحبوبه بيضاء البشرة وطويلة القامه وذات عينين زرقاويتين وشعر أشقر )امي توفيت وأنا في عمر إل14 واعتنى بي ابي نحن عائلة غنية جدآ وانا الان اقضي العطلة الصيفية في لندن وابي في تركيا
انا زيد عمري 24 سنة حنطاوي البشرة وطويل القامه ذو جسم وعضلات قويه جداا أكملت الدراسة حاصل ع شهادة ماجستير إدارة الأعمال الدولية والآن انا اعمل كاشريك ل رجل أعمال مشهور (زيد عصبي جداا)
قصه واقعيه تتحدث عن احد الشيوخ وعلاقاته بالنساء وقصته مع البنت التي وقع في غرامها خاصه وهو شخص له سلطه وجبروت فكيف يستخدم جبروته لاخضاعها له فهي ليست فصليه وقعت بين يديه وليست فتاة تخضع لجبروت رجل انها فتاة قررت ان تكسر قواعد العشق والعادات
أحياناً تتمنى أن لا تفهم ، أن لاتلاحظ بدقة ، أن تجعل الامور تجري بثقوبها
و تبقى ساكناً دون أن تُحدث ردة فعل ، غالباً الجهل يمتص الضرر .
كل منا جرب شعور الحب . وقليل منا حالفه الحظ وتحقق له ما تمنى..
كيف ب حب نشأ منذ ال14عشر واستحل قلب الحبيب والمحبوب.
خضعت قلوبهم لبعض..وكل نبضة كانت تنادي بإسم الآخر
..دام الحب عدة سنوات..ولم يتزلزل حبهم رغم ضروف الحياة ورغم المفرقين
...فهل سيبقى هذا الحب قائما كما كان ام سيفرقهما بأس الحياة ..؟؟
ملاحظه القصة واقعيه%...