المراهقة والاربعيني الفصل الاول
... صراعاً ما بيني وبينكَ
... اتمرد لأبرهن لك أنني أنسان
... فتطغوا لتثبت لي انك انت السلطان
اول من يضلمني و اقوى من يدافع عني ..
تجرحُني و بنفس اليد تلك تداويني ..
أكرهك وأنا أكثر أنسانًُ يحبك ..
ابتعد عنكَ لأتقرب منك ..
اهرب منكَ لألجئ اليك ..
من انتَ .. ومن انا بين يديك ..
هل أنا هي تلك الطفلة المشردة
اَم المراهقةُ الطائشه
اَم المرأه الصابرة المحبة لك..
مراهقة و الأربعيني (الجزء لأول )
#زينب_ماجد
تم تغيير اسم الرواية لتصبح " هذيانٌ بين جمرٍ وجليد "
بعد ان كان عنوانها السابق " انا وارملة اخي المجنونة "
..هي : انثى مجنونةٌ ،، تستأجر القوة المزيفة لبعض الوقت ،، ومتسلحة بعناد الانوثة ..
هو : رجل عديم الشعور وغارق بالقسوة المشتعلة ،، يرفض الاعتراف بسطوة الحب وجوره ،، انه رجلا كالجلمود .
هو : يناجي ربه ------
رباه انها
مجنونة ،،،،
واذا بقلبي مثلها مجنون ،،،،،
من ذا سينقذنا معاً .
هي لقلبها : ------
اني اعاني قسوة هذا الرجل وانت تنبض لاجله .
القرآن الكريم هو كلام الله عزّ وجلّ الذي أنزله على محمد ﷺ
، وجعله معجزته التي يتحدّى بها كل البشر، وهو من أعظم الكتب الموجودة على وجه الأرض لما فيه من إعجاز عظيم في تناسقه وترتيبه، فهو يحتوي على كل المسائل التي تتعلّق بحياة البشر، وهو يتناسب مع كل وقت وزمان، فيجب على المسلمين عند قراءة القرآن الكريم التدبّر في معانيه وقراءته بخشوع وتأمّل. و لا يليق أبدا أن نقرأ القرآن بألسنتنا وقلوبنا مشغولة عنه؛ لأن هذا يتنافى وجلال القرآن وعظمته، بل ينبغي أن نتعايش معه بقلوبنا وعقولنا ولن يتمكن من القراءة بخشوع حتى نعرف تسفير هذه الايات و نتمعنها و نتدبرها لأنّ الغاية من قراءته تكمن في معرفة المعاني التي تتضمّنها كل آية من آياته .
-كلما بعثرتك الحياة رتبها بالقرآن
-القرآن حياة اخرَى ، تأخذُنا الى مُدن السعادة وراحة البال ، حياة بدون حُزن حياة بدون وجع
-كل الأدويــه مُــرّه ،إلاّ قِــرآة القـــــرآن ، تـجِــــــد بها لـذّه و حـــلاوه