ساد الالم حياتها حتى ظنت ان ابواب الرحمة قد قفلت
فلم يكن لـهـا ملجأ من الحزن الا للحزن .. فـ انتقمت من حياتها
بـ انتحاراً ليس محـرما ....!
ولم تجـد ســوى الجحـيم ...؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قصة واقعية
قضبان الجنوب
بقلمي هـنــد البور ( نازك البور )
الابن الاكبر لفؤاد الدميري وراح والده الايمن...... اراد الابتعاد قليلا عن الجميع فوقعت بين يديه حوريه جميله.......... فهل سيكون معها بدايه سعادته ام شقأه...
جميع الحقوق والملكيه للكاتبه / انجي عصام