قائمة قراءة FatmaOmar075
3 stories
{ الخادمة } by oOmamao
oOmamao
  • WpView
    Reads 1,035,840
  • WpVote
    Votes 76,081
  • WpPart
    Parts 25
- الجزء الثاني من رواية اللورد - « العائلة، العلاقات الإجتماعية، الصداقة، والحب.. وجدتُ نفسي كالعادة وسط فوضى غريبة. أسرار كثيرة، وأناس أقصى ما يتمنونه هو أن لا يفترقوا عن بعضهم. الكثير من الأمور حدثت بعد عودة إلمر غرين بمفاجأته، لقاءات مع أناس ما كنتُ لأتعرف بهم من قبل. أمور غيرت الكثير في حياتي وحياة الكثيرين..ومشاعر كثيرة وعميقة لم أتصور يوماً أن تتملكني بهذه الطريقة » #تحتاج تعديل. ×××××× كتبت عام ٢٠١٨
✧༚˚⟡"زوجة الدوق الملعون" - ريفاميكا⟡˚༚✧ by Nezomi-Futarou-Yuna
Nezomi-Futarou-Yuna
  • WpView
    Reads 4,272
  • WpVote
    Votes 291
  • WpPart
    Parts 8
꧁★ رواية زوجة الدوق الملعون ★꧂ ꧁ RIFAMIKA ꧂ ✦ التصنيف: زواج إجباري - رومانسية مظلمة - كراهية تتحول إلى حب - توتر عاطفي - فنتازيا نبيلة --- ✧ وصف الرواية ✧ لم يكن زواجهما سوى عقد رسمي... لا حب، لا اهتمام، ولا حتى نظرة حنان. وعدها ألا يلمسها، وقررت أن تطلقه بعد عامين... وتكسب الحرية والثروة. لكن ماذا لو لم يكن الطلاق خيارًا؟ ماذا لو قلب قبلة عنيفة واحدة قوانين هذه اللعبة الباردة؟ ليفاي، الدوق الملعون... لا يحب، لكنه لا يترك. وميـكاسا، السيدة القوية، بدأت تضعف أمام ما كانت تسميه يومًا "الاحتقار". قصة رومانسية مشوشة، مشحونة بالتوتر، تتأرجح بين الكراهية والاحتواء... حين لا يكون الحب اختيارًا، بل لعنة لا مهرب منها. --- ✧ مقتطف صغير ✧ > "دعينا نذهب إلى غرفة النوم الآن، وإذا أردتِ... سأهمس لكِ بكلمات حب ناعمة، بينما أحتضنك بقسوة." نظرت إليه ميكاسا بجمود، "أنت لا تحبني حتى!" أجابها بصوت منخفض، وهو يضغط شفتيه على شفتيها: "لكنني لن أسمح لكِ بالرحيل..."
أميرة وحش المشرط | Princess of the Scalple's Beast by Daisy_tq_
Daisy_tq_
  • WpView
    Reads 1,912,662
  • WpVote
    Votes 81,494
  • WpPart
    Parts 61
|| متوقفة مؤقتًا بسبب إمتحانات البكالوريا وستعود شهر 9!! || ليتيزيا؛ ذات الستة عشر عامًا زفَّ اليها والدها خُطَّته بتزويجها قسرًا من رجل مافيا خمسيني لأجلِ مصالح مشتركة ما بين العائلتين. تخضع مُرغمة للذهاب مع عائلتها من امريكا إلى ايطاليا لغرضِ اتمام الزواج الظالم، الَّا انَّها تتبع خيوط خطتها الإنتحارية اللتي نسجتها وتتمكن من الهرب فتجد نفسها أصبحت امام زعيم المافيا الإيطالية بأكبرها.. ||مشهد|| "لدي صفقةٌ لك". اردفتْ، صوتها به رجفة خفيفة. وكيف لا وهي تجلس الآن امام اكثر رجل مخيف في ايطاليا، لا، بل في العالم السفلي بأكمله! هي خائفة، الّا انّ صوتًا ضعيفًا داخلها ينادي عليها بأن تطمئن.. صوتٌ لا تعرف ما هيته ولا مصداقيته. نفثَ دخان سيجارته وهو ينظر للفتاة الصغيرة بإهتمام. شيء ما حول هذه الفتاة يشدُّه إليها، وهذا وحده لسَابقة. ربما هو شبهها به وبأكبر ابناءه ما جعل نظراته لها اقل حدّية؟ او ربما الرغبة الدخيلة على وجدانه بإبقاءها آمنة.. "ماذا لديكِ يا صغيرة". "أريدك أن تقوم بتهريبي". ○○○○○○○○○○○○ ارجو عدم الحرق ممّن يعيد الرواية.