رسمنا الطرق لنسير بها معًا و لكنك لم تكن تستحق ذلك عشنا أحلامًا تخليت أنت عنها و أفلت قبضتِ في منتصف الطريق و لحسن الحظ أن خذلانك لي كان البداية التي استحقها قلبي العاشق بصدق نقطة نهايتنا كانت بداية حقيقية لي مع شخص يستحق أن يسير معي طُرقي و نحقق أحلامنا سويًا شخص أحتمي به و ليس منه من حيث انتهيت أنت ظهر لي الشخص الصحيح الذي ا ستطاع جبر خاطري
تفرقو منذ كانو صغار ، لم يعرف أحدًا منهم أنه لديه اخوه من الأصل ، حدث كل هذا بسبب قسوه الوالدين، وبعد فراق سنين شاء القدر أن يعلموا بوجود بعضهم بل والخوض معًا في مغامرة كبيرة وعميقه، فهل سيتقبلون بعضهم، وهل سيجد كلا منه نصفه الآخر
كل هذا سنعرفه في روايتنا
"Triple Commandment
الوصي ه الثلاثيه" قريبًا
(كل ده كان ليه؟) سؤال يتكرر مراراً و تكراراً بأذهاننا، نحن أصحاب القلوب النقية البريئة، أرغمتنا الحياة لنسلك دروباً مُعتمة و نحن من اعتدنا على الضوء و بريق النقاء، كل ما حلمنا به الأمان و السكينة، لم تقسو قلوبنا يوماً، كيف تقسو و هي لا تعرف غير الحُب و النقاء؟، نسقط بمنتصف الطريق، نُهزم، نُكسر، تحفر الحياة نقوشها من الجروح بقلوبنا و نتذوق مرارة الألم، تهرب عباراتنا صارخة بمرارة الحرمان، نصرخ بذات السؤال و لا نجد إجابة ترضينا أم نحن بالأساس بين بشر أصماء مكفوفين؟!...و بلحظة يأتي لنا الغوث من عِند الله كزخات المطر و نكتشف أن تلك العتمة لم تكن سوى أصباغ و أتربة، فجأة نرى الأشياء بوضوح و يتلألأ بريقها، نكتشف أننا المكفوفين...الآن نرى الإجابة بوضوح، إجابة لسؤال طالما أرهقنا، تسكن قلوبنا و تأمن فتندمل الجروح و تسكن الآلام.
يوجد بعض الصدف تجعلك سعيد ،واخري تجعلك حزين وصدف تفتح لك طريق لبداية جديدة لكي تعيش قصة انت بطلها ،ولكن قد يكون للقدر رأياً اخر.
فـ هل انت عزيزي تؤمن بالصدف؟!
كانت تتظر إلي القمر بـشده حتى وجدتهُ يجلس علي أحدى المقاعد، جلست بجانبهُ وهي تنظر إلي القمر بشرود تـام، جاء سؤال في خاطرها فـتسألت بـخفوت"هل سبق لك وشاهدت كوكبًا عن قُرب".
أبتسم بـهدوء وأجاب"نعم إنها عيناكِ".
لعنةأفْرُودِيت.