حكايات نسجها القدر... ولم يكن للعقل او القلب اي اختيار
الحياه تسير بينا هكذا تقودنا لمصايرنا وأما يكون مصيرك سعاده او حزن يحطم القلب وبين هذا وهذا ما علينا الا الرضى بقلوب حامدة
"إلهي تولع بجاز يا أمير الكلاب انت"
"مالذي تقولينه ؟"
"أدعو لك"
"في قانون السلطة ، التنازل بإسم الحب ليس خياراً متاحاً !"
ماذا إذا انتقلت بالزمن او سافرت إلى عالم موازٕ ؟ هذه القصة خيالية وليس لها علاقة بالأحداث التاريخية ، وليس لها صلة بالواقع أصلاً ..
ابتداء :19/1/2021
انتها ء :27/9/2021
*الرواية ليس لها أي صلة بالواقع ، مجرد رواية مبتذلة لغرض الفرفشة والهيهيهيهي*
كانت البداية بينهما إعلان؛ إعلان خاطئ غيّر مجرى حياة الجميع، وبالأخص حياته هو، إذ وجد نفسه فجأة ودون مقدمات أمام إنسانة غريبة ومريبة، تمتلك من الأفكار ما يجعلك عاجزًا أمام عقلها، فأين له منها، وهل له من فرار، أم أنه أضحى ضحية ذلك الإعلان وانتهى الأمر ؟؟
|رواية مشتركة بيني وبين الكاتبة فاطمة طه |
ممنوع الاقتباس او النقل جميع الحقوق محفوظة للكاتبة
رواية : عهد الفرعون.. بقلم الكاتبة ياسمين عادل
'' تجبر عليهم وساد ظُلمه في أرجاء القرية ، يحمل من الجبروت داخله ما لا يُحمد عُقباه.. فكان يرى أن العهد عهده وليس لغيره ،،،
ليس لإي منهم الحق في أعتراض طريقه .. فجميعهم يعرفون حق المعرفة بأن المصير سينتهي بهم في الدرك الأسفل من الأرض .. لذلك ألتزموا الصمت وأدّعوا الصّم عما يحدث حولهم ،،،
أما عنها ... فقد سقطت أمامه عن طريق الخطأ.. ولكنه لن يمرر الأمر مرور الكرام ، فلكل خطأ عنده كشف حساب يخصه .. ولكن كشفها سيكتظ بأفعالها ، فهي لا تعلم أنها ستجابهه ، وستقع في مواجهة الفرعون ''
The Highest Ranked : #2 in Romance..
كالنور في صدره كلما انطفأ .. مال لقلبها
لتضيئه.... 💖
عصفت بداخلي ... كالاعصار لا تهاب
مخاوفي......💝
لتعشقني عشقا بلا رحمة .....❤
فتاة وحيدة تترك الحياة في مصر و تاخذ شقيقتها الصغيرة و تهرب في رحلة مجهولة
اما هو فصعب و شديد و مستحيل يقبل بأقل من الممتاز حياتة خالية من الألوان يهتم بشركات عائلته و يعيش مع امه و اخته و جدته