ألد عدوين ، مختلفين في كل شيء .. يحطم بعضهما بعضاً بلا رحمة ولكن شاء القدر ان يتحول نفس المقدار من الكراهية بينهما الى حب ... ولا يأتي الحب الا بعد عداء !
هي تلك الفتاة التي لا تملك مساند في هذه الحياة لا ام لا اب لا اقارب و لا ختى صديقة وفية تعاني من اكتئاب حاد ادى الى عزلتها و وحدتها جميلة بما تعنيه الكلمة رغم عدم اهتمامها بنفسها لديها ذلك القلب الابيض الذي يتمناه الجميع و تسامح بسرعة ما جعلها مصدر ضعف و الجميع يتنمروا عليها الفتيات الغيورات اتها العديد من العروض العمل في الشركات الضخمة ماذا الم اقل انها جميع المؤهلات تخرجت من جامعة" هارفارد" جامعة الاقتصاد و ادراة الاعمال تعرضت لحادث مع عائلتها حيث كانوا متجهين في نزهة بعد ان عاد اخيها من المانيا بعد غياب طويل و هاهي قد فقدتهم في ذلك الحادث الشنيع حلمها ان تصبح مرأة اعمال مشهورة لديها شركة خاصة بها و تكون مشهورة عالميا و هاهو حلمها يتلاشي بعد تلك الحادثة لتقع ضحية في الاكتئاب و الانطواء لا يخرجها منها الا هو
لنذهب للجانب المختلف تماما
هو رجل جدي بمعني الكلمة يوفر جميع وقته لعمله انه وريث مجموعة سينول للفنادق الرفاهية صغيرا كبيرا يخاف منه النساء تقترب منه طمعا في ماله و البعض معجبات به و من لا فانهن يرتمين تحت قدميه لذلك الجمال الايطالي الممزوج برقة اسبانية رجولية تجعلك تفكر في كلامك مرتين قبل التفوه به يمتلك عائلة منافقة بشدة لا يهتم الا بوالدته التى تحظى دائما بشهرة صحافية بكونها المر
كان يجلس على كرسيه الجلدي الاسود وبيده سيجاره أمام ذالك الجسد المدمى امامه ليقول بابتسامه مجنونه "كل النساء ترتمي تحت قدمي ....العالم اجمع يخافني ....الكل يريد رحمتي .... وانتي لا تمتلكين حتى اعين متشابهه ولا انسى لسانك السليط ولا عقلك الذي لا يتعلم من العقاب...لم انا مهووس بك"
لتجيبه تلك الفتاة ذات العينين المختلفتين بثقه رغم الام جسدها "اللعنه ع لي ان اطعتك ....ان كنت تريد من يخافك فلن تجد هاذا الشخص داخلي ....لقد واجهت الكثير بالفعل ....لن اخضع او اضهر خوفي لاحد هل تعرف لماذا ؟؟ .....لأن لدي كبرياء أنثى لا يخضع لذكر "
أعشقك...وأتنفسُ عشقك وأعلم أنك مـع غيري... جزيلُ العطايـا...فلي عودةٌ من البدايـةِ...عِشقي إلـيك محالْ...وتلك هي النهاية.
"أفْهَم نَحْن يَسْتَحِيلُ أَنْ نَكُون مَعًا . . أتركني و عد
إلَيْهَا"
"انت هِيَ مِن اعشقها و اللَّعْنَة لَا أُرِيد امْرَأَة غَيْرِك . .
حَتَّى و إنْ كَان عشقنا خَطِيئَة . . حَتَّى و أَن تخالفت جَمِيع الْأَقْدَار لتحرمني مِنْك سَاجِد السَّبِيل لِلْوُصُول إلَيْك . . أَنْتِ امْرَأَتِي و عِشْقِي الْاثمُ الَّذِي لَن أَنْدَم عَلَيْهِ أَبَدًا هَل تفهمين ! ! "
"بالرغم مِنْ كُلّ شيئ تَفْعَلُه سأضل أُخْت زَوَّجْتُك . . تُقْبَل الْأَمْر سَيَهُون أَنَا مُحَرَّمَةً عَلَيْك للأبد"
هو ثلاثيني شديد الوسامة .. متفجر الرجولة .. عاش طيلة حياته كأعمدة معبد روماني ظل ابد الدهر واقفا بوجه الزمان .. حتى حضرت تلك الفاتنة مزلزلته فتساقطت أعمدته في لحظات .. جعلته يذوب و يتساقط امامها رغم جبروته و شموخه
كانت ساحرة لدرجة مهلكة لكيانه ..كانت الشيء الوحيد الذي رغبه و لم يستطع الوصول اليه
لأنها ببساطة .. شقيقة زوجته!
ملاحظة: الرواية تحتوي على مشاهد جريئة جدا لذلك يحبذ عدم قراءتها من قبل غير البالغين (أي من هم دون 18 سنة)
قرآءهہ مـمـتعهہ
عذرآ ايها الرجل انا لست كماتظن فانا استطيع ان ارقص علي صخب قلبك بدلال مفرط يفقدك صوابك و يشعل حواسك بلهيب محرق يستمد وهجه من كلماتي المحمومة لا تستهن بي وبحرب أنوثتي الضارية فلا تنخرط ورائي فانا لست بائعة هوا كما تظن انا فقط مغوية..
اقتباس 🔥
صيحات وهمهمات وسباب لاذع يصدح بلأجواء ثم طعنة قوية صدرت من يدها المرتجفة تستقر بصدره أسقطته طريح لأثرها استجمعت كل ألمها وجمعت كل ما عانته ومرت به واوقعته علي عاتقه هو من أرغمها علي كل شئ وعندما ابتسمت لها الحياة اخيرآ واهدها قلب ينبض لها تدخل هو ليحيل بينهم كسد منيع ضحكات هستيرية انتابتها بعدما تداركت فعلتها الشنعاء شهقة قوية صدرت منها من بين انفاسها الضطربةوارتجفت وهي تنفض السكين المدنث بدمائه بتقزز ثم جثت علي ركبتيها بوهن بعدما هدئت ضحكاتها تدريجيآ وأستبدلتها بنحيب وعبرات منسابة دون انقطاع لم تكن ندمآ لا هو يستحق ذلك انما علي حياتها البأساء التي اضنتها وأرهقت كل ذرة بها فيا تري ماذا سيكون مصيرها وماهوالسبب الذي ولى حياتها الي هنا .......؟
بقلمي /ميرا كريم
شكر خاص للمصممة/somia shalapy