رواية أحببتها فشاركتها معكم أتمنى ان تستمتعوا بقرائتها
وسط الماء ..
وتحت جنح الظلام ..
بين زمجرة الريح ..
وضوضاء العويل ..
عانقها ذلك الألم ..
ألهب عقلها بمئات الخيالات ..
جمدت ..
مشاعرها اختنقت ثم تبعثرت ..
شدها نحوه ..
لفها ببرودة كقمم الجبال ..
همس في أذنها ألاف العبارات ..
اضطربت ..
أحزانها غرقت ثم طفت ..
ثلاثة عدد الأيام ..
ومدى العمر تبقى الأحزان ..
ارتدي عباءة الإيمان ..
وتجلدي بالصبر..
يا جرحا نازفا يحكي الإهمال ..
يا قلبا نابضا يرفض الاستسلام ..
يا قبلة طبعت على جبين الآلام ..
((هي ليست ملاكا على صورة بشر .. ))
فتاه اتخذت من نفسها سلاحا لتحارب الضعف الذي احتل الكثير
جعلت من نفسها قوة لا يستهان بها
وعندما احبت احبت اول من حارب ضعفها وجعلها مركز قوه يفتخر به الجميع انها حور
اسم يجلب لك الامان والطمائنينه اسم ينير قلبك الذي اعتمته ظلمة الخوف
جمعهم حب وأكثر من الحب ولكن في ليلة ما ظن كلاهما ان الاخر هو من ترك يده وادار ظهره له ليندثر الحب وتنمو الرغبه في الانتقام.... ولكن من سينتقم من من... ؟!
اقتباس
امسك فكها بعنف وزمجر بغضب اعمي : اول مالفيت ضهري رميتي نفسك في حضن راجل تاني
حاولت انتزاع نفسها من بين قبضته القويه وهي تصيح :مالكش دعوة بيا
اشتدت قبضته علي فكها بقوة وتابع بعيون تنفث نيران وهو يقول بتهكم : ماليش دعوه بيكي....! ده انتي اتجوزتي وخلفتي وانتي علي ذمتي....!... التهبت عيناه بالنيران المستعره وهو يتوعدها بانتقام اعمي ....
هو رجل مستيقم بارد متحكم باعصابه ولكنه لم يصدق عينيه عندما راى كتلة الجمال القاتل التي تمشي امامه.... عندما راه جسدها المهلك حركة مشاعر الساديه و العنف في عروقه بقوه....لم يكن بحياته متعطش للعلاقات العنيفه .... اراد ان يمارس اقسى و اعنف انواع الساديه على جسدها الناعم اللذيذ.. ولكن كيف له ان يقترب منها و هي اخت زوجته
ليلى زهره بريئه تهديها والدتها لليث الذئب البشري معتقده بانه منقذها وهو٠٠٠٠٠
في الحقيقه خاطفها والسبب في معاناتها فأصبحت بين ليلى وضحاها عروسه له دون ان تعلم ويعلم الجميع بذلك
فهل تكشفه وتخرج من عبوديته ام للقلب رأي اخر
القصه للكاتبه
ذكرى المندلاوي....
*فمازال قلمي يطلب مني إن اترك له العنوان *
*ومازال قلمي يود إن يبحر في تأليف القصص والخيال *
*ومازال قلمي يطلب مني عدم التردد في نشر ما كتبته *
*واليوم أضع بين يديكم محاولة اخرى من قلمي *
&روايتي &
**من عرفتك بدء عمري ..زاد النبض في صدري ..سرقت بضحكتك عمري
بقلم أسرار العيون