تؤامان مختلفان من كوولشي تفرقهما الدنيا منذ الصغر وتجمعها عند الكبر كل الواحده منهن حياة خاصه كيف يلتقيان وكيف يخوضان الحياة وهما يفقدان صمام الأمان..«الوالده »
قصه منقوله
للكاتبه طيبه الربيعي
تناثرت قطع طفولتي، انوثتي، برائتي...
ببساطة ...هدم الذئاب حياتي
رغم كل ذلك نسيت أن الله سبحانه يمهل ولا يهمل
مد لي يد العون بعد صبرٍ طويل ...
رحمة...ذات التاسع عشر سنة تُجبر على الصراع مع عثرات الحياة بمفردها..
مقطوعة من شجرة..
يتيمة الأب..
فاقدة الأخ..
ليس لديها سِوى والدتها المريضة..
لِمن هي تلك اليد التي سَتُمد لها لتعينها؟
مو أني التلوين ايدي مياس
اِنتبهي لنفسچ زين قبل لا تحچين كلام تندمين عليه بعدين
أني شهم ولچ تعرفين شنو يعني شهم لو لا
احبتهُ بـ مراهقتها ونبذها بـ عقلهِ
فـ هل تجمعهم نبضات القلب أم يكون للقدر رأي آخر ؟!!
المرأة فراشة رقيقة..والمجتمع نيران..تحاول احراق كل رقيق ..
فهل تسلم الفراشة منه ام يلفحها لهيبة وتحترق اجنحتها!؟
قصة اجتماعية عاطفية وووو...انتظروني قريباً