"أحببتك مرة واحدة، لكنها إلي الأبد، كجرعة سحرية لا يذهب تأثيرها ابداً! "
لقد اعتاد ان يحبها منذ صغره
لكن شاء القدر ان يفترقا .. هل ستعاود الكره و تقع في حبه مره اخري
ام ان الامور تتغير و المشاعر تختفي
هل ستعهده كما تركها ام انه أصبح شخص آخر
لا أحد يعلم
---
حصلت علي المركز الأول في #زين
المركز الأول في liam #
المركز الأول في #romance
الأول في zayn#
المركز الثَالث في #مالك
الرجل الذي لا يقترب من منزله أحد، رجل الأسود المنعزل عن العالم الخارجي بعيدًا عن الضوء مع قطته كانت هي وحدها من طرقت باب منزله وباب قلبه ليفتحه ،لها ،وليسمح لها بإقتحام عالمه الهادئ، الأسود لطالما كان اللون المثالي للإختباء، لهذا إختارته لتختبئ من كل ما يخيفها، كعلامة الين واليانغ، هي كانت الأبيض وسط سواده، وهو كان الأسود في الأبيض النقي.
أسّود |مقيّد بالعتمة..
كُتِبت في الحادي و الثلاثون مِن أكتوبر ٢٠١٦ مِن الميلاد..
إنتهت في العاشِر من يونيو ٢٠١٩ من الميلاد..
لا أستبيح سِرقة أي حرف مِن الرِواية لأي كائِن كان..
•تَحذير: الرواية بِها مُحتوى جريء ، خالٍ مِن التفاصيل الجِنسية..
حائِزَة على:
#1 in mystery
#1 in novel
#1 in love
#1 in zaynmalik
#1 in romantic
#1 in drama
#1 in fanfic
#1 in zayn
#1 in dark
#1 in أسود
#1 in قصص الهواة
#1 in black
#1 in romance
#1 in hate
إن كان ملاذى هو الحب ، فـأين هو ؟
هل هو مع من أُحب أم مع من يحبنى ؟
لقد حُطم قلبى مرات عديدة و تغلبت على الجرح ، و وقفت مجددًا على أرجلى ..
لم يخدمنى الحظ يومًا ، خذلنى من أحببتهم و لكننى صامدة بالرغم أنني لا شئ بدون
الحب..
أجبرها قلبها على الوقوع بحبه منذ الصغر ..
أجبره قلبه على الوقوع بحبها عندما تقرب منها عن خطأ أرتكبه كلاهما ..
من سينتصر فى النهاية السخرية ، البكاء ، الشر أم الغفلة !! ..
تحدى كبير يدور بينهم كمباراة ستحسم كأس العالم ..
هل سينتصر فريق الحب و سينهزم فريق الشر ، أم سنظل فى دائرة من التوقعات التى لا حدود لها ؟! ..
هل سنقاتل من أجل أحلامنا المتأخرة أم سنظل فى عالم الواقع الاليم ؟! ، هل سنستسلم للخوف ليسلب منا حبنا أم نبقي فى انتظار اللحظة التى سيعلن بها القدر النتيجة و إعلان ختام مباراة الحياة ..
إن الحب ليس بأكبر ذنب أو خطيئة فى الحياة ، إنما هو خطأ تِقَني يجب إلغائه من هذا العالم الذي تغزوه المادية!
كان يجب خلق البشر أٌناس أليين منعدمون المشاعر و الأحساس ، حتى يستطيعوا التأقلم مع هذا العالم البارد القاسي الذي العاصفة فيه من الناس المنبوذة.
تعتبر اسوء الجرائم و اخطرها!
هكذا كان شعور ليانا تشارلز عندما وقعت في حب زين مالك ، لم يكن الشخص الخطئ و لم تكن هي إنما العالم و قواعده الظالمة.
خواطر راقية
تحوي أفكار واعية
تجردت من الأحلام اللامتناهية
فيا من كنت في هوة عالية
تعال لنبحر في مشاعرنا السامية
(كل ما كتب هنا من وحيي و إبداعي وليس مجرد إقتباسات )
الغلاف من إبداع Jeon__rito0o
★ صوت إن كانت كلماتي تستحق ★