لم اعُد اثق بأحد، امي ..ابي.. جميع الناس
وحتى الحُب الذي يُجبرك على الابتسام
وتراقص قلبك أنا لم اثق فيه يوماً ، الشيء الوحيد الذي اثق فيه هي وحدتي ..الوحدة الفاحشه التي أصبحت سمفُونية أرق وألم ، كسر قانوني شيئاً ما يوماً.. علقني بالناس ، اصبحتُ احب! ولكن لن اسمح بتام هذا الحُب، فبيئتي ايضاً لن تسمح بتمام هذا الحُب فأنا خادمه..مُربيه..اياً كان المعنى فأنا على كُلٍ اعمل لصالح أحد.
غروره...
وكبريائه...
ثقة الاخرين به .....
وطبعا ثقته بنفسه.....
لا يجيد الا القسوة.........
ولاني لا اجيد الا التسرع فلم اجد حلا الا التحدي ....غروره وثقة الاخرين به لم تكن الا ثقلا علي قلبي..وأعماني التحدي فلم اري نفسي وانا اقع واقع في شر اعمالي وحماقة تفكيري...متهورة مندفعة اترك انفعلاتي وفضولي يتحكمون بي واجعل من تسرعي اجابة لكل مواقفي فكان وقعوي فهل اوقعته؟!!!!
**********************
كا قطه شرسه تشهر مخالبها .... تقاتل وتستقوي ومع أول قطرات الماء تختفي داخل الانفاق ....
تأمرني بالإبتعاد وبيدها تقربني،فأقسو للنجاة بعيدآ عنها ....."فلا اجد بيننا إلي انفاسي"... متهوره،متسرعه ،مستخفه بكل شيء محيط بها، ورغم كل حماقتها ...("لا أدري إن كنت أوقعتها أم أوقعتني")........
جاء يحمل كوب من القهوه في يديه لها .. جلس بجانبها فوضعت رأسها علي كتفهُ وظلا يشاهدا حركة الامواج علي الشاطئ ، كان بينهما رابط عجيب لم يحتاجا ل أن يملأَ الصمت بكلمات واهية لتخطي هذا الصمت المحرج بل كان وجودهما معآ كافي لملء كل الفراغات .. كانت اقّرب شخص له وكان هو اقرب شخص لها .. فلم يحتاجا لشئ غير بعضهما البعض..
-ملحوظة قصتي مزيج بين الفصحي و اللهجة المصرية .
- مُكتملة.
صعيدي مختلف
هذا الكائن الصعيدي الذي تراه لا يصلح ان يكون كائن بشري وهو يراها منحله متسيبه دلوعه ابيهة القاهريه فماذا سيصنع بعد ان جمعهما القدر معا وماذا ستصنع به ويصنع بها هذا ماسنراه بين عابد وكاري