® جميع حقوق الكتابة والتأليف محفوظة لي كوني الكاتبة الاصلية ولا اسمح بنسخ او سرقة افكاري ومجهودي.
كانت مشاعره أشبه بعاصفة جامحة، لا تعرف الهدوء ولا ترضى بالنصف. كانت بالنسبة له أكثر من مجرد امرأة؛ كانت مملكته الخاصة وملاذه الآمن.
كلما نظر إليها، رأى فيها الحلم الذي أفنى عمره في السعي وراءه. لم تكن مجرد حبٍّ عابر بل وطنٌ اكتشف فيه معنى الانتماء.
كانت نبض قلبه الذي يعيد له الحياة في كل لحظة، رغم كل الفوضى التي عاثت بروحه. معها، كان يجد الهدوء وسط جنون العالم، وكأن وجودها وحده يكفي لتهدئة تلك العاصفة المشتعلة في داخله.
ليسكوك
" دمائك هي ما كنت ابحث عنه"
في الحقبة الفكتورية حيث انتشرت جائحة مصاصي الدماء
كان الناس يخافون المشيء في الشوارع ليلا...
هي تمشي وسطهم لتحاول التأقلم مع البشر، تتعرف على شاب بطريق
الصدفة... دمائه مميزة اتكبح رغببتها ام تشرب دماءه فقط.....
حب من نوع مختلف،،،
سألت هي : ما أنا بالنسبة لك ؟!
وهو أجاب يحدق بعينيها بتيه : انتي... انتي البريغابالين خاصتي.
Pregabaline : دواء مضاد لنوبات الصرع ولكن يتم ايضا استخدامه كنوع من انواع المخدرات لتاثيره المرخي للعضلات ، ليشعر الشخص براحة كبيرة تشبه النعيم
..
تعالت واقائع الذنوب على اكتافهُ بينما لم تَكنُ خاصتهُ مطلقا ..
حيث جعل من ذاتهُ كالبحر الذي يستمع لمعضلهُ المارين دون ان ينبس بشيئ ..
تجلت بعيناها رغبه الطيران من هذا القفص ..
حيث تتمنى معانقه الغيوم والذهاب لما بعد النّجوم حيث تطير الي مالا نهايه مُبتعده عن الكَذب المشؤوم الخاص بالبشر ..
لـم يكُن سّـوى شخّصً أنقذهـا من عُتمهِ حيـاتها ..
وبالمُقـابل استطاعت ان تُهديهُ قَلبـها ..