لم تذق قَطُّ حلاوةَ الهوى، ولم يطرق العشقُ بابَها؛ فقد نذرت عُمرها لخدمةِ "الوطن "، فصارت حياتُها سلسلةً من المهامِ الصارمة، وجدولاً من الأوامرِ والتحرياتِ التي لا تعرفُ اللين. كانت تعيشُ خلفَ أسوارٍ من الفولاذ، لا مكانَ فيها لرفرفةِ قلبٍ أو دقةِ حنين.
لكنَّ القدرَ كان يخبئُ لها ما لم تكن تحتسب، فجاءَ الحبُّ ليعيدَ تشكيلَ عجينتِها الإنسانية، ويقلبَ موازينَ عالمِها. ذلك الحبُّ الذي لا يستأذن، والذي تنهارُ أمامَ سطوتِهِ أعتى الحصون، وتتفتتُ تحت وطأتِهِ قسوةُ الأيام.
فيا تُرى، أيُّ عاصفةٍ ستقتلعُ جذورَ ثباتِها؟ وماذا سيتبقى من تلك المرأةِ الحديدية حين يشتعلُ في وجدانِها فتيلُ العشق...؟!
لقبونى بالشرسه وحاده الطباااع .. ولكن بداخلى مهشمه من افعالهم .. لا يعرفون مدى معانتى التى اعانيها ولا يفهون فاهم رجال ! مهما تعمدت الدنياا كسرى امامهم ساقف بكل ثقه وقوه ليس لها مثيل .. سا اعرفهم من تكون التى لقبوها بالشرسه ومن وهم .. ساكسر حاجز العناد والتكبر بداخلهم وأمتلك كل شئ اريده حتى لا احتاج لعطفهم او ظلهم يوما ..
تغيرت شخصيتها منذ كانت طفله لاسباب كثيره واولها انانية الفكر والاعتقاااد تحولت من فتاه بريئه إلى شرسه وأله لتنفيذ الاوامر .. لاتترد بمساعده غيرها ترى دائما ان النساء لهم حقوق ودائما مسلوبين الاراده تحكمهم قيود مختلفه فهناك الضعيفه والقويه والمتمرده وجميعهم ينقصهم دائما شئ ويقومون بالبحث عنه فى المقابل عنيد لا يغير رأيه بسهوله له نظره مختلفه فى المرأه ودائما يرفض كل ماهو مدمر لانوثتها يواجه الكثير من المشاكل بدون سبب تضعه الايام والمواقف فى مواجهات مع الشرسه بدون ارداته من منهم يتغير مع مرور الايام والمواقف ولماذا تعالو معانااا عيشووو حدوته جديده ومختلفه مع👇👇
شرسه ولكن !
"مين؟! آدم رآفت؟ استحالة أشتغل معاه.. أنتو مسمعتوش الناس بتقول عليه ايه وسمعته عاملة ازاي؟ لو مكناش في بلد شرقي كان زمانه ممثل إباحي.. طب مسمعتوش إدعاءات الإغتصاب والتحرش اللي نازلة ترف عليه؟ لا لأ.. ما تقولوليش إني لازم أشتغل معاه.. يعني أنا بعد ما أتعرض عليا أشتغل مع ممثلين كتير مشهورين وناجحين ترسى في الآخر على آدم رأفت، أنا مش هانزل للمستوى ده أبداً، مش هاشتغل معاه حتى لو ده الحل الوحيد قدامي!!"
ماذا تفعل لو كل ما بنيت حولك ضاع في لحظة؟؟ ماذا لو أن مجهود سنين ضاع هباءاً؟؟ ماذا لو تعرضت للخيانة من حب دام لأكثر من سبع سنين؟؟!
هل ستواجه شيرين كل هذا أم ستنسحب وكأن شيئاً لم يكن؟ هل ستنجح في العودة مرة أخرى بعد اتهامها بالسرقة من حب عمرها أمام العالم كله؟
هل ستقبل العمل مع الممثل آدم رأفت المشهور بأنه زير نساء كمديرة أعماله؟؟ هل تستطيع النجاح معه خاصة بعد قضية اغتصاب من خطيبته السابقة؟؟!!.
*تحذيــــــر هـــــــام*
هذه القصة من وحي خيالي ويرجى عدم اخذ أي تفاصيل ومن يفعل ذلك يعرض نفسه للمسائلة القانونية
جميع حقوق الملكية والنشر تعود لي ولا احلل فكرة السرق او نشر الرواية دون موافقتي.
بدأ النشر ٥/ ٧/ ٢٠١٧
انتهت ٨ / ٩ / ٢٠١٩
هو جد ظالم بينهب اموال الناس من اجل السلطه قتل كل من وقف في طريقه حتي ابنه ولكن احفاده سيخلصوا الناس من ظلمه وجبروته وينتقمه ... ف كيف ذلك ... راقبه ملاحمه صعديه ما بين العشق والانتقام