تايهيونغ الذي كان يعيش خارجاً عاد بعد قرابة السنتين منذ آخر مرة جاء فيها لبلده الأم والتي كانت الأسوء في حياته، تعرض فيها لصدمة غيرت مجرى حياته وشخصيته كذلك من تايهيونغ الضعيف الذي يتنمر عليه من يشاء إلى آخر منافي تماماً لشخصيته السابقة والذي عزم على تحقيق مبتغاه
وفي الجهة الأخرى كلاهما كانا يشعران بالذنب والندم لما فعلاه بثالثهما، غيرتهما هيَ من أعمت بصيرة كلاً منهما ليروا صدق الآخر وولائه ولكنهما فقط ركلا تلك المشاعر جانباً لظنهما أنهما لن يقابلاه مجدداً
ولكن كما يُقال "أنقلب السحر على الساحر"
اقرئي التعويذة و لا تلتفتي لأيِّ صوتٍ كان، أو حركة!
فالكائنات الغير مرئية بالجِوار
___
# حائزة على المركز 1 في فئة مصاصي الدماء
--
لا تخُن أمانتك مع الله و تسرِق مُحتويات الرِواية.
+ تذكّروا أن التعويذات خرافة، و هذه الرواية خيالية .
شُكر خاصّ للخارقين على الغلاف @designsoldiers ♥
3
"مارأيُكِ ان تُصبحِ شخصيةً في إحدى رِواياتي؟.. "
إنْ حَصلتِ على النهايةِ الجيدة تَتَحولين لساحِرةٍ حُرّة
وإنْ حَصلتِ على النهايةِ السيئة سَتَهلَكيّن!
•كُتِبت بأنامِلَ عربية
جونغكوك عاشق القهوة والمقاهي، عندما يسمع عن مقهًى ما هو فوراً سيذهب إليه وما أثار فضوله هو ذلك المقهى "مجهول" سمع عنه كثيراً هو لم يصدق أن هذا اسمه حتى ذهب إليه لأول مرة، وتعرف بعدها على صاحب الأوراق المجهول!
"جيون جونغكوك قهوة سوداء بدون سكر إنه طلبك المعتاد"
*البارتات الأولى قصيرة
*خالية من الشذوذ
*الجزء الثاني باسم "مقهى الأصدقاء"
تايجين : " الفراشه السوداء تفتنك بمنظرها ولطافتها معك .. لكن لا احد يعلم ما بداخلها .. او حتى لماذا لونها هكذا ! لكن سَ اُسدي لك نصيحه : لا تتعدا حدودك معها .. فَ تلك نهايتك "
"من أجلك أستطعتُ التظاهر بالسعادة عندما كنت حزيناً"
"من أجلك أستطعتُ التظاهر بالقوة عندما تأذيت"
هل ما تكتبه أناملي سيبرر أفعالي معك أم أنك لن تسامحني؟
لا بأس بعدم مسامحتك لي...أعلم أنك تألمت كثيراً بسببي ولكن ذلك ليس بإرادتي إنه أمر خارج سيطرتي....آسف!
Best rankings:
#4 in fanfiction
#1 in JIMIN
#1 in Bangtan
#1 in BTS
"هل تحبينه لتلك ألدرجة؟"
سألوني وقتها وعيناي تأملت منظر ألسماء فوقي أتكئ بيداي للخلف.
أحبه؟
"أعتقد أن ألحب كلمة لطيفة لما يحدث بيننا.هو يحطمني حينً ويرممني حينً آخر،يدمرني وأتعطش للمسة يديهِ وهي تمتد لبنائي،أعتقد أنّي خسرت نفسي له منذ وقتاً طويل"
ألكلمات خرجت مني لا شعورياً مع عيناي ألمتسمرة فوق ألقمر.
هكذا أنتَ..جئت كتعويض عن كل ما قد أفسدته ألحياة بي،
هدية ألسماء ألتي عبّرت عن عدالة ألخالق،
لطالما آمنت بنظائر الأرواح،وجئت أنتَ لتُصدِق ألنبؤة.
في تلك أللحظة ألتي ألتقت بها عيناي بخاصتك،علمت أن ألاشياء لن تعود لمكانها بعدها،أن الأيام لن تدوس بثقلها فوق روحيَّ مجدداً.