روايات
97 stories
عشق الزين  von Teeemelmasre
Teeemelmasre
  • WpView
    GELESEN 186,606
  • WpVote
    Stimmen 3,141
  • WpPart
    Teile 81
عشق الزين للقمر زيزى محمد❤️❤️❤️
[مكتملة ☑] أسيرة الكونت von Solisofia
Solisofia
  • WpView
    GELESEN 32,730
  • WpVote
    Stimmen 1,607
  • WpPart
    Teile 17
"- بعض الناس، يا أنسة، يرون ما يرغبون في رؤيته فقط .. وأنت حاولت تقليد الرجال لكنك تحولت إلى فتاة أنانية سيئة الطباع، لن تجد من يتزوجها بسبب لسانها السليط .. - أنت تتهمني بالأنانية، سيدي الكونت، وسأثبت أنك منافق كاذب .. أنا مستعدة للزواج ولكن شرط أن توافق على أن تكون أنت العريس" .. كان على أليكس أن تفكر كثيراً قبل أن ترمي تحديها في وجه النمر، لكن لسانها جنى عليها وما عاد ينفعها الندم ..
[مكتملة✓]سجين الحب von Solisofia
Solisofia
  • WpView
    GELESEN 44,436
  • WpVote
    Stimmen 2,581
  • WpPart
    Teile 23
كـانت الليـدي مـارسـيـا وود ، ابنة ايرل غريتسوود ، الجميلة والقوية الإرادة والتصميم ترفض الزواج من أرموند ، دوق روس ، الأمر الذي تمناه والدها ، لكنها حين أرغمت على اللقاء به أدركت انه يبادلها الاصرار على رفض فكرة الزواج مجددا ، بما انه قد خدع من زيجته الأولى من امرأة عرف لاحقاً أنها جنونة . ولدى علمه ان مارسيا لا ترغب بالزواج منه أصبحا صديقين، لتدرك مارسيا ان صداقتهما تحولت إلى حب حين وجدت نفسها تهرع إلى انقاذه بعد أن تم اختطافه .
[مكتملة ☑] متيم بك von Solisofia
Solisofia
  • WpView
    GELESEN 55,991
  • WpVote
    Stimmen 2,435
  • WpPart
    Teile 29
تيشا كالدويل فقدت امها فاحتمت بوالدها ، لكنه كان قاسياً لخوفه عليها من الحياة و تجاربها، اراد تزويجها وتأمين مستقبلها لكن تيشا تفضل اختيار شريك حياتها ، فتهرب الى حنان عمتها المقيمة بعيداً عنهما وهناك تصطدم برجل شبيه بوالدها . تكرهه . . لكنها تجد نفسها مجبرة على القبول به زوجاً ... ليلة العاصفة جعلتها عروساً له ... علاقتها به كالسراب يتراءى لها لكنها لا تصل اليه.
فرصة ثانية ( تناديه سيدي الجزء 2) von Lydlive
Lydlive
  • WpView
    GELESEN 196,455
  • WpVote
    Stimmen 6,499
  • WpPart
    Teile 43
بعد كسر قلب فيتوريو وهو يرى صديقه يتزوج الفتاة التي أحبها.... أقسم على ألا يسمح للحب ان يكون جزء من حياته بعد الآن.... ترى هل سيتمكن من ذلك.... أم أن للقدر رأيا آخر؟!!
إنتقام الإناث والجبابرة (جاري تعديل السرد والحوار):  von SHorouk_Hassan
SHorouk_Hassan
  • WpView
    GELESEN 957,695
  • WpVote
    Stimmen 29,303
  • WpPart
    Teile 42
"الرواية هتتعدل سرد وحوار، لكن المضمون والفكرة هتبقى زي ما هي، دي أول رواية ليا فمكنتش بالقدر الكافي من الجمال، وفيها أخطاء إملائية كتير". رؤية الماضي كل يوم يتكرر أمامهم، جعل هدف الإنتقام يزداد يومًا بعد يوم، حتي أصبح نار تحرق كل الأرض واليابسة، رؤيتهم يجعل قلبك يخفق خوفًا. نفس الهدف هو الذي جمعهم معًا ليشيدوا عشقًا لا ينتهي. انهم الجبابرة من ترتمي تحت ارجلهم اجمل النساء، متكبرين ومغرورين. ولكن كيف سيقامون خداع حواء بشراستها وبرائتها!؟ هل كل معشوق سيجعل معشوقته علي عرش قلبه ام ستعميهم نار الإنتقام!! تابعوني... "شــروق حـسـن".♥🦋
كارمن von malakibrahim1111
malakibrahim1111
  • WpView
    GELESEN 2,304,226
  • WpVote
    Stimmen 47,119
  • WpPart
    Teile 35
ماذا سيحدث؟ "عندما يتحول الحب الي كراهية" عندما تتبدل النظرات اللامعة بالحب الي مَقت من تحب! عندما يتبدل العناق الدافئ الي أَذى! هل سيكون الفراق هو الحل؟ ام الانتقام!
وكر الضبع (الأصليه) von ZAS_19
ZAS_19
  • WpView
    GELESEN 356,851
  • WpVote
    Stimmen 17,871
  • WpPart
    Teile 58
وكر الضبع للكاتبه زهراء السداوي كان ينقصني كل شيء ..فوجدتك ظننتك أماني وأنت منفى.. كم كنت متشتته في حياتي وأردتك لم اعلم أن الحرمانِ لا يجلب الا الخذلانِ .. أين اذهب؟؟ وكل خطواتي تقودني اليك كأنك لامواج قلبي مرسى.. لكن مرسى دون أناره متهالك كحال داخلي فأضعتني .. وياليتك تدرك حجم خسارتك.. وياليني أجد من يلملم شتاتي يداوي جراحي قبلك وبعد معرفتك وكر الضبع الكاتبه زهراء السداوي القصه حقيقيه
أمٌ بديلة von --nadjma--
--nadjma--
  • WpView
    GELESEN 2,821,822
  • WpVote
    Stimmen 59,507
  • WpPart
    Teile 46
تعلقت بإبنته طفلته الصغيرة الوحيدة ، اضحت بعين الصغيرة أما تقتدى بها فتزوجته بصفقة ظاهرية لكنها اخفت خلفها حبا من طرف واحد فكيف ستكون الحياة بينهما ..
كلنا في الحب آثمون von Sarah_Hussein94
Sarah_Hussein94
  • WpView
    GELESEN 94,712
  • WpVote
    Stimmen 4,887
  • WpPart
    Teile 22
"أعتذر من كل اللذين ظننت إني أحبهم قبلك.. يبدو إني لم افعل" هذا ما كانت تفكر به في كل مرة كانت تنظر له ولا يبادلها نظرات الحب ذاتها - أو هذا ما كانت تظنه- هل سيغفر لها في يوم ويعود ليحبها مجدداً؟.. هل سيغفر لنا الحب خطايانا؟! وكما اعتدت أن اسأل دائماً.. هل سيكون الحب كافياً لنسامح؟! ملاحظة: كدت أن أضع تحذير على أن الرواية لا تناسب المراهقين ثم تذكرت أن الرسالة التي أردت ايصالها هو لهذه الفئة من الناس بالاخص الذين يقعون بفخ "التطور والانفتاح" فاتمنى أن تصل رسالتي بنقاء دون فهمها بطريقة تزيد "الطين بلة"