هو هيثم البنداري طووويل عررريض صااارم الى درجة الهلااااك ملتززم جدا لا يحب النساء ابدا لدية من العمر ٣٤ عاااما هوو قااض بالمحكمه رغم صغر سنة لكنه من بدااية مشوواره العلمي وهو مجتهد وكل جهووده منصبه على العمل حكيييم ورزين ووقوور جدا جدا
وهي عشق البنداري لديها من العمر ٢٧ عاما رشيقه وجميلة جدا حكيمه ورزينة تكرره الرجاال جدا وهذا السبب في عدم ارتبااطها الى الان
متواطده جدا مع جنسها وتدااافع بشده عن حقوووق المراءه لدرجة ان اغلب قضاايااها من فئة الطلاق
هيثم البنداااري يقرربها في الدم فهو ابن عمتها فما رائي القدر عندما تتحدى العشق عدالة الهيثم
مين متحمس للروووووايه يكتبلي في الكووووومنت
بحبكم جدا جدا جدا
احببتك متي وكيف اردت الانتقام لا العشق اخذتي قلبي في رحله عاد منها عاشق لكي ياحور قلبي
انتقامه لوالده اعتقد ان عمه قتله لكن هل قتله عمه ام اقرب الناس اليه قتله ؟؟؟
المقدمة
كل منا لديه فرصة كى يختار مصيره فيجب استغلال تلك الفرصة جيدا قبل ان ندمر انفسنا وحياتنا معا ونندم ندم لا ينفعنا به شئ ٠٠
فحبهما كان منذ الصغر كبر معاهم ولم تتغير مشاعرهم تجاه بعضهم البعض بل زاد حبهما عشقا
ولكن كان للجهل نصيب اكبر فى أفساد ما تمنياه فتدمرا معا لسنوات عديدة لم ينل منهما طعما للسعادة قط ٠٠ من ثم إلتقيا مرة آخرى فكيف ستكون عودة ذلك العشق ٠٠
ثلاثة صديقات جمعتهن مشاعر أسمى من الصداقة....يقعن جميعا أسيرات للحب..ذلك الحب الذى أعمى عيونهن عن رؤية مواطن أخطائهن..لتتفاقم تلك الأخطاء وتجعلهن يفتحن أعينهن ليدركن أن الحب الحقيقى يجعل القلوب ترى ما عجزت عن رؤيته العيون..فهل يصلحن أخطائهن فى الحب أم يفوت الأوان على ذلك؟؟هذا ما سوف نعرفه ابتداء من الغد فى قصتى الجديدة......حب أعمى
لم انساك يوما كنت حاضرا معي في صحوتي وفي نومي حفظتك بقلبي وانا متاكدة تماما انك حفظتني كذلك فالقلوب لاتخطئ ابدا ولطالما لدي قلب ينبض ستكون دقاته دائما مصحوبه باسمك ادهم كما نبضاتك مصحوبه باسمي معشوقه فقد سجلت اسماءنا معا في شجرة الحياه التي في الاسماء كحبيبين وعاشقين وبالمستقبل كزوجين رغما عنك فأنا كنت وماازال معشوقه ادهم
خرجت من عالم الترف والثراء لتدخل في عالم اخر بقوانينه هو فقط، تنتقضه وتنفر قوانينه وتلوم نفسها علي ماتبعثر بداخلها قبالته.
اما هو كبير عائله القاضي لم يدرك نفسه الا وهي تتسلل خفيه في اوردته حتي أصبحت دٌرته المكنونه ..
حازت علي المركز الرابع
18/6/2019
وسلمتك نقودك وحتي سواد عينيك لا تعبر عما في قلبك..
فعيناك تلك وشعلتها...... عيناك الممتلئة بالقسوة..... وكانك تحمل قلق الصياد فيهما.... يامن تشتهي كل عيون النساء مرافقتك وتتجاهل.... يامن تريد قتلي... لكن لن اعطيك الحق بان تدفنني..... لن اطبع حياتي مقابل القماش والذهب الاصفر الذي تملكه..... لن اكون تلك الضحية العبدة... لاربعين سنه ستمضي معك... فانا لم اخلق لهذا... ساوجه بصري لبعيد حيث لا املك حتي تعلم مدي قوتي... فكرهك جعلني أحبك.. وساسعي يوما للحصول علي ما يجب الحصول عليه وما احب الحصول عليه.... فاعدك اني لن اجعل حياتي معك حزن نعتكف اليه طوال حياتنا... بل ساحاربك حتي ينقطع املك في تعذيبي وكرهي...
عندما يتقابل عدو المرأة مع المتمردة ترى ماذا قد ينتج عن ذلك؟!
اشتعلت عيناها وهي تلكزه بكتفه بقوة
لا يعلم من أين أتت بها لتجحظ عيناه وهو ينظر إليها بعدم تصديق
لما تفعله لتلكزه مرة أخرى بغضب عارم جعله يتراجع بذهول وهي تقول:
"ماذا تعلم أنت عن النساء حتى تستغل مكانتك لسبهّن؟!
ما أنت سوى رجل معقد يظن أنه يعلم كل شيء بالحياة!
رجل يظن أنه اختبر الألم ولا يعلم أن هناك من الآلام ما يفوق
مخيلته الخصبة!
هل اختبرت يوما أن تنقلب حياتك رأسا على عقب بطرفة عين
فقط لأنك فقدت حاميك وقدوتك وحياتك بأكلمها؟!
فقط لأنك لم تجد مأوى؟!
أنت رجل مثير للشفقة حقا!
ربما تعتقد أنك تنتقم ممن هجرتك في تلك المقالات السخيفة التي تكتبها
وتحارب بها المرأة ..
أو أنك ستظهر الرجال مظلومين ومقهورين فقط لأنهم أساءوا الاختيار ..
ولكن الحقيقة أن كل ما تفعله هو أنك تثير سخرية البعض
وشفقة البعض الآخر!"