قائمة قراءة LubnaAlarqan
173 stories
عندما يعشق الشيطان  by SaraAhmed54054624
SaraAhmed54054624
  • WpView
    Reads 3,583,175
  • WpVote
    Votes 46,026
  • WpPart
    Parts 47
هو، وبكل اختصار، شيطان وقح، لا يعرف للحرام حدودًا، ولا للصح طريقًا. متغطرس إلى أقصى الدرجات، متملك قاسي، لا يقر للحب وجودًا ، يرى النساء مجرد شهوات تمر على عتباته ولا تترك أثرًا في قلبه القاسي. لكنها... هي البريئة الخجولة، التي لم يعرف قلبها الحب طريقه بعد، التي لم يمسها من الشغف إلا النور الطاهر للبراءة...ماذا يحدث حين يلتقي بها؟ هل تخشع نفسه العاصي؟ هل يتوب قلبه المتمرد أمام هذا الضوء الذي لم يعرفه من قبل ؟ أم أن للقدر رأي آخر، حازم، محتوم، يكتب النهاية قبل أن تبدأ اللحظة؟
Forbidden Therapy | العلاج المحرم  by rosaliafiore_
rosaliafiore_
  • WpView
    Reads 1,451,315
  • WpVote
    Votes 68,968
  • WpPart
    Parts 53
الكتاب الأول من سلسلة FORBIDDEN كنت أعيش حياة مثالية ، طبيبة نفسية مشهورة مع مدخول شهري رائع ، شقة فاخرة ، وملابس باهظة ، ورجل وسيم إعترف لي في البحر الذي أحبه بشدة . كل شئ كان مثالي ، إلا أن تم مداهمة عيادتي من قبل المافيا و خطفي و إلتقيت بأخطر مجرم برازلي - ميخائيل فالكوني ، الرجل الذي يعيش على قتل الناس و إستحواذ أرواحهم ، لقائه كان باب لأسرار أراد عقلي دفنها منذ زمن لحمايتي
Broken Elysium by Farahnedal935169
Farahnedal935169
  • WpView
    Reads 12,084
  • WpVote
    Votes 372
  • WpPart
    Parts 24
في الأعماق الباردة من قصرٍ معزول، كانت هي تعيش بين جدرانٍ تتنفس الهوس، وظلالٍ تهمس باسمها كأنها صلاةٌ من الجحيم. هناك، كان كريستوفر لاروس - الوحش الذي خُلق من الجمال والجنون - يرى فيها خلاصه ولعنته في آنٍ واحد، حتى غدت حياته امتدادًا لأنفاسها، وموتها وعدًا لا يحتمل. مشوه الروح والملامح .. يكره الظهور للعلن رغم ان ظلمه قد طال الجميع.. لكنه يختبئ كوحش في الظلمة لا يظهر لفرائسه ثم جاءت الليلة التي ابتلعها فيها البحر، لتُبعث من جديد بلا ذاكرة، في عالمٍ يُقدِّم لها وجهًا جديدًا من النعيم... أخٌ حنون، بيتٌ فخم في اسكتلندا، شهرةٌ تلمع كالنور - لكنها ليست إلا ستارًا حريريًّا يخفي جرحًا لم يُشفى بعد. وما بين الجنة الزائفة والجحيم الحقيقي، تمشي بخطواتٍ مرتجفة نحو مصيرٍ ينتظرها... فبعض الأرواح لا تُنسى، وبعض العهود تُكتب بالدم - وكريستوفر، ذاك الظل الذي أحبّها حدّ الفناء، لم يتعلّم يومًا كيف يُفرّط بما يخصه.
ولادة الشرير والحصول على السعادة  by KokoMagdy903
KokoMagdy903
  • WpView
    Reads 190,803
  • WpVote
    Votes 7,222
  • WpPart
    Parts 55
اعادة احيائي في رواية "ترويض المتملك" ، تعمل البطلة في الشركة المنافسة للبطل الذكر وتتحدث القصة عن كيف انهما وقعا في الحب. كان البطل الذكر غيورا بشكل غير طبيعي ومتملكا، وتحاول البطلة ان تجعله هادئا. الرواية خفيفة و سهلة القراءة بالنسبة لي كقارئة مبتدئة، كانت هذه آخر رواية قرأتها قبل موتي. وتمت اعادة احيائي بها كالشريرة التي وقعت في حب البطل الذكر واذت البطلة بأسلوب بذيء وشنيع. في النهاية ماتت على يد البطل بدون اي رحمة، لكنني لست واقعة في الحب، وانا اجبن من ان اقف بطريق هذين الاثنين، ارجوكما احصلا على سعادتكما وسأحصل على سعادتي. **** "توقفي عن العبث باي انان، ان لمس رجل آخر شعرة منك سأقطع يده!" وجهه كان قاتما واعينه تطلق كل مشاعر التملك، ارتجف جسدي وتقلصت في الزاوية برعب. انا.. لا افهم... اما بالتأكيد لست البطلة.... لما يحدث هذا معي؟ الروايه جهد شخصي❗❗❗ للكاتب/ مكي
الدور الداعم النسائي يريد فقط الاستقالة! (تنويه 18+) [مكتملة] by leylaaaaa__20
leylaaaaa__20
  • WpView
    Reads 133,027
  • WpVote
    Votes 3,253
  • WpPart
    Parts 32
اكتشفت غو نينغيو أنها مجرد امرأة شريرة في الرواية بعد وفاتها. وبعد أن وُلدت من جديد، لم تعد ترغب في أن تكون أداةً تُدار من قِبل حبكة الرواية. إنها سوف تتخلى عن هذه المسؤولية في هذه اللحظة! من يرغب بلعب دور هذه الشخصية الأنثوية المساعدة الشريرة؟ على أي حال، لن أفعل. ولكن بينما كانت تبذل قصارى جهدها لتغيير الحبكة، بدا وكأن شخصًا ما قد تغير دون علمها... التصنيف : حديث، رومانسي، ولادة جديدة، للبالغين. فصول الرواية : 62 فصل.
أما غرام يشرح الصدر طاريه و لا صدود وعمرنا ما عشقنا by MSaud92
MSaud92
  • WpView
    Reads 10,771,244
  • WpVote
    Votes 134,648
  • WpPart
    Parts 96
" اما غرام يشرح الصدر طاريه ولا صدود وعمرنا ما عشقنا " للكاتبه / صدود ..
وصية الرسول by writer_victoria
writer_victoria
  • WpView
    Reads 449,545
  • WpVote
    Votes 21,498
  • WpPart
    Parts 12
الـكِـتَـاب الأول(مكتملة🍒) يحبها حبا مصونا نقيا كصفاء الغدير قبل أن تمسه الأكف، يخفيه في صدره أعواما لا يحصي عددها، لا يبوح به ولا يهمس بهجة منه، بل يرقبها من دائرة البعد رقبة العابد لما حرم الله، يحفظ بينهما ستر الحياء، ويصون مقام الاحترام صونا لا يعتريه خلل. شهد أطوار نشأتها مذ كانت هزيلة الخطو في ديار الطفولة، ترفل في ثياب البراءة، حتى أينعت في ربيعها، فغدت آية في الجمال وتمام السيماء. هي لا تراه إلا أخا لصديقتها لا يخطر ببالها غير ذلك، أما هو فكان يراها نصيبه المكتوب وزوجته التي قدر الله أن تكون سكنه ودربه؛ قصدُه نحوها طاهر لا تشوبه شائبة ومودته لها ثابتة، يرعاها في صمت الفؤاد رعاية باذر زرع في أرض العفاف، يسقيه من صدق النية حتى إذا جاء أوان الحصاد، استأذن أهلها فظفر بها زوجة طيبة وحلالا يدخل به بيته على نور وطمأنينة. (الروايـة ليسـت دينيـة و إنمـا ذات طـابـع دينـي) رَائِــف مَـالافـوريَـا جَـواهِـر روزفِـلـت بدأت : 15/08/2024 انتهت: كل الحقوق محفوظه لـ صفحتي على الواتباد !! لااسمح لاحد إتهامي بالسرقة لمجرد تشابه بالأفكار و الكلمات!! إن لـم تنل إعجابـك القصـة المرجـو عدم متابعتهـا و إلقـاء تعاليـق سلبية اتجاههـا
THE HORIZON.|| الافق by Delphi16_12
Delphi16_12
  • WpView
    Reads 335,724
  • WpVote
    Votes 18,734
  • WpPart
    Parts 42
لَقَدْ كَانَ يَرَى دَائِمًا الْأُفُقِ مِنْ السَّمَاءِ . . إلَّا أَنْ يَدَهُ الَّتِي مَدَّهَا لِلْأَعْلَى لَمْ تَصِلْ قَطّ لِذَلِك الْأَمَل الْبَعِيد . . لَقَدْ كَانَ تعيسا جِدًّا . . إلَّا أَنَّهُ كَانَ يَبْتَسِم أَيْضًا ، لَقَد تَأَلَّم كَثِيرًا . . إلَّا أَنَّهُ كَانَ مِنْ الْمَهِين إظْهَارِ ذَلِكَ لِلْآخَرِين ! ! . . لَقَد أَرَاد فَقَط الرُّجُوع لِلْمُنْزَل الَّذِي أضَاعَة . . لِذَلِك الْمَنْزِلِ الَّذِي تَمَّ مَحَوْهُ مِنْ قِبَلِ الْآخَرِين ! لَقَد أَرَاد فَقَط مَكَان بَيْن رفيقته الرَّاحِلَة و ابْنَهُ الَّذِي لَمْ يُولَدْ أَبَدًا ! و حِين اعْتَقَدَ أَنَّ مَنْ رَحَلَ لَن يَعُود أَبَدًا ! . . ظَهَرَت أمَامِه مُجَدَّدًا كـ الْأَمَل الَّذِي أَعْتَقِدُ أَنَّهُ فَقْدِه لِلْأَبَد ! . . هَوْسَة الَّذِي أَعْتَقِدُ أَنَّهُ أضَاعَةُ قَد اسْتَرَدَّه فَجْأَة مِمَّا جَعَلَ الْحَيَاة تنبض بِه مُجَدَّدًا ! و ذَلِكَ حِينَ قَرَّر حِمَايَتُهَا و قُتِل كُلٍّ مِنْ يَقْتَرِب مِنْهَا ! . -إيڤان -إيڤا القصه من وحي الخيال و لا تمد للواقع بـ صلة، و ان كان هناك تشابه مع روايه اخرى فهو بمحظ الصدقه لا غير - مجرد تنويه بسيط، الروايه ملائمه لمن هم اعمارهم 16 سنه او اكثر.
المَلِك.|| The King  by Delphi16_12
Delphi16_12
  • WpView
    Reads 2,380,354
  • WpVote
    Votes 109,448
  • WpPart
    Parts 58
تَم التَخلي عَنهُ مِن قِبَل الجَمِع.. عومِلَ بِقَسوةٍ و ظُلمٍ، لم يُجَرِب حَنان الوالِدين مِن قبل، و حينَ كَبِر فَقد الشُعور بالثِقة نَحو الاخَرين، داهية في التَعامُلِ مع الحثاله...، مُخَطط عَبقَري، مُقاتِل متوحش. هذا هو الأمير ألكسندر.. و ملك الحروب النفسية. كان ذلكَ حتى قابلها... مقطع. كانت غرفه كبيره هادئه التصميم على عكس باقي القصر المبهرج.. مليئه بدرجات اللون الابيض و اللون السكري الجميل، كما ان رائحه الزهور المنبعثه قد جعلتها اكثر جمالا، صور بسيطه معلقه في الجدران زادت المكان بساطه و رقه.. في حين ان ما اعجب أريا حقا هو صوره لكعك المافن المعلقه! ' مافن بالشوكولا! ،اوه لا!! مافن محشو بالكاراميل سيكون افضل!!..' كانت منغمسه بشده في تخيل طعم المافن بفمها، بدت عاشقه و حتى انها بدأت تصدر اصوات همهم خافته مما جعله ينظر لها امال رأسه بهدوء، عينه الميته و الخاليه من الحياه هدئت بشده.. تملكه الفضول لرؤيه ما جعلها تظهر هذا الوجه الحالم.. استدار ببطئ لينظر حيث نظرت بهدوء.. ولكن هدوئه تحول لنظرات خاليه من الحياه حين نظر لصوره المافن المعلقه.. لم يستطع تمالك نفسه عن التنهد.. حينها فقط ادرك انه يملك خطيبه شرهه تحب الحلويات بشده.. ¶¶ انتمي ان تنال اعجابكم
Even in the hell by AmmousEya
AmmousEya
  • WpView
    Reads 103,645
  • WpVote
    Votes 2,013
  • WpPart
    Parts 22
فتحت عينيها داخل الميتم لتهرب منه ما ان بلغت الرابعة عشر حيث تصادفت طرقتها مع زعيم مافيا على وشك الموت .. ماذا ستفعل ايلينا بعد ان تخطط لسرقة نفس الزعيم بعد مرور ثمان سنوات ؟ مقتطف من القصة "لماذا أعدتني ألكساندر بلاك ؟ .. ظننتُ أن كتابنا قد أغلق منذ عشرة أشهر على ما أعتقد .." إبتسم بمكر "ليس و أنا لم أكتب كلمتي الأخيرة روزماريا .." هذا مستفز أشعر بأني سأفقد ذرة العقل التي بقيت لدي من حجزي .. " أوه .." وضعتُ يدي فوق فمي بتفاجأ "لم أكن أعلم .. حسنًا لنرى .." عدتُ أجلس فوق السرير و أطالعه بهدوء "لتكتب .. هيا أنا أستمع إليك .." أنزل ساقه و وضع مرفقيه فوقهما ثم كور يديه و نظر لي "حسنًا لنبدأ .. لماذا ظهرتي و إختفيتي بتلك الطريقة ؟.." قلبتُ عيني بملل .. هل هو جاد ؟ .. ظننتُ أن كلماته الأخيرة ستكون رصاصة داخل رأسي .. "أردتُ ذلك و حدث .. و ها أنا ذا غادرتُ دون أن تمسك شائكة .. هل هي إجابة جيدة ؟.." تصلب جسدي من نظاراته المهددة .. علي أن أخرس بعد الآن "ماذا أخذتي مني لتهربي بتلك الطريقة ؟" قهقهتُ بصوت مرتفع و ما إن نظرتُ نحوه حتى وضعتُ يدي فوق فمي بسرعة محاولةٍ كتمها .. أخذتُ نفسًا عميق و أنزلتُ يدي بعد أن توقفتُ عن الضحك ثم رفعتُ عيني نحو خاصته و أجبته بثقة "قلبك على ما أظن .." رواية جديدة ..