المجتمع خاضع ومخضوع؛ بين طبقاته محكوم
بسلطة المال وسطوته
ليكون أسياد وخدم وعبيد
فيصبح أسياد المال جلاد للعبيد
المرأة هى آثم المجتمع
فخطيئة آدم وحواء لشجرة المحرمة
حملتها البشرية ل "حواء"
فاصبحت( بنات حواء) كلهن أثمات فى عين البشرية
ليكون ..
(هى) ضعيفة فى وجه المجتمع ، يعتبروها آثمة سهلة رخيصة
لمجرد أنها (أرملة شابة ) ، من الضلع الضعيف منه
لتقع فى يد
(هو) جلاد ظالم حاكم بحكمة ، الباقى له عبيد هو سيدهم فقط
لتكون ضحيته "هى الثمن"
مزرعة الريان (هى الثمن )بقلم /خلود عبيد
مكتملة
أدركت أن حصونك أشد الحصون هلاكاً و لهيبك يُشعل قلبي و يسلب نبضاتي و كأن خفقان ذلك القلب يصرخ بك في كل لحظة أن لك الحصون و لك اللهيب و ليِ الأصفاد المُقيدة لروحك و قلبك ؛ لتعلم أن داخل تلك الحصون نيران روحي المشتعلة و نهايتها قيود .. بل أصفاد أفرضها بكل نبضة يهمس بها قلبك لي أن أحرر أصفادي اللعينة ! و ها أنا هُنا لأخبرك أن تلك ! ما هى إلا أصفاد مُخْمَلِية !!
في قديم الزمان اتهموا الذئب بأكل أخيهم وهو بريء وبعيد كل البعد عن هذا الجرم، وتتكرر القصة بأحداث مختلفة ونرى كيف تم اتهامها بجرم لم تفعله ولكنه التصق بها ولا يمكن الفرار منه .
تتعرض لظلم من أقرب الناس لها وتدخل في متاهات وتخوض صراعات وعليها البقاء في وسط ذلك .
فهل ستنجح في الصمود أم تستلم مبكراً ؟!
- نصبت لها فخاً لتوقع بها فماذا إذا انقلب السحر على الساحر !