arifdjalila
- Reads 1,112
- Votes 27
- Parts 7
ومازال وقتنا هذا يعاني من نفس أحداث،ولكن هذا الجش والظلم والمفاسد لم يشبع حكام هذه الشعوب الذين يظنون أن الشعوب دمى يسهل تحريكها بل بالأصح حثالة وهذا ما أذى إلى ظهور وتوليد حروب طاحنة أذت إلى تفكيك العالم كله رغم كل هذه التطورات التي شهدها العالم لكن جشعهم أعماهم،وهذه الكلمات والمصطلحات نجمعها في اسم واحد وهي الحرب العالمية الثالثة التي نتج عنها التخلف والرجوع إلى الوراء. ورغم كل هذا سوف أروي لكم قصة شخص إسمه "وليد" من بين كل هذه الشعوب المتضررة لأنني أعجبت بمغامراته ومهراته في التكيف مع وضعه والحياة الذي يعيش في مدينة تدعى بورود.