يلتحق چاريث بالجامعة التي لطالما تمنى أن يكون تلميذا فيها ، إلا أنه يكتشف في يومه الأول أن الجميع مفزوع من اسم عائلته ، و ما هو سر ذلك الشاب المعذب في القفص العملاق و الذي يشعر أن هناك رابطة قوية بينهما.
بيلا تروي هي طبيبة نفسية مجتهدة و منعزلة في شقتها الوحيدة، تعيش حياة عادية كأي طبيبة. و في غمضة عين تصلها رسالة مجهولة المصدر لتخبرها أنها على وشك الجنون و عليها أن تحترس لنفسها من القادم.