habiba🙈🙈💙
199 stories
مُعالِجي by SandyMohamed2007
SandyMohamed2007
  • WpView
    Reads 451,809
  • WpVote
    Votes 14,980
  • WpPart
    Parts 71
لم أكن أرغب في شيء، كانت حياتي تمضي بهدوء، بلا رغبات تشدني أو أحلام تسحرني. الأيام تتشابه، والليالي تمتد بلا نهاية. كانت الروح تائهة، تبحث عن معنى، عن نور يضيء ظلامها لتأتي أنت وبحضورك، تغير كل شئ .
كارثة ولكن لا بأس by MaiAtlam
MaiAtlam
  • WpView
    Reads 370,043
  • WpVote
    Votes 15,092
  • WpPart
    Parts 50
رواية بوليسية "كانت كارثة في حياته، مهما حاول الهرب منها كانت تلوح له هاتفة: أحمد باشا. هل من الممكن أن تتحول الكارثة إلى نعمة في حياته؟ هل يمكن للمتطفلة على الجرائم أن تصبح هادئة أم ستظل تراه مصدر سبقها الصحفي؟"
غزال بلا مأوى | A Homeless Deer by BasantMohamedAtef
BasantMohamedAtef
  • WpView
    Reads 222,623
  • WpVote
    Votes 8,109
  • WpPart
    Parts 27
لم تعرف لها اسمًا .... لم تعرف لها بيتًا .... فقط عرفت الشوارع، الركض والخوف! تسرق لتعيش وتقاتل لتنجو، حتى نسيت هويتها كأنثى في خضم المعاناة، لكن مواجهة واحدة بالصدفة مع رجل غريب ستقلب عالمها رأسًا على عقب! لم يكن مجرد رجلًا عاديًا ولم تكن مجرد فتاة شارع كان بينهما ماضٍ مشترك لا يعلمه أحد ولا حتى هما. كانت غزالة ووقعت فريسة بين فكي ذئاب لا ترحم!.
ابن رحمي الجزء الأول من رواية قبل فوات الأوان  by esraaabdullkader
esraaabdullkader
  • WpView
    Reads 349,180
  • WpVote
    Votes 7,202
  • WpPart
    Parts 27
"الوقت كالسيف ان لم تقطعه قطعك" -هذه حكمة رائعة و حقيقية مليونا بالمائة ، لا يتأكد من صدقها إلا من حاول التلاعب مع الزمن ، و فى النهاية يكون هو الخاسر ، و الزمن هو من يرفع سيفه منتصرا!! -انا إسراء الاسيوطى زوجة العنيد صاحب الجاذبية و الشجاعة مهند السليمانى ، تزوجنى بدافع الانتقام فى حين اننى تزوجته لازيح غبار الأكاذيب الغامر عقله بقوة ، و اكشف الحقائق قبل فوات الأوان ، و لكنه لن يفهم معنى هذه الكلمة بسهولة ، و لابد له من درس قاس يعلمه كيفية التعامل مع من هم مثله من بنى البشر و لكننى احبه ، فهو زوجى حاليا ، والد اطفالى مستقبلا
الحب كما ينبغي by FatmaMohmed890
FatmaMohmed890
  • WpView
    Reads 1,800,696
  • WpVote
    Votes 89,748
  • WpPart
    Parts 86
كوميدي، عائلي، رومانسي.
في مدينة الإسكندرية  by SabreenAmer241
SabreenAmer241
  • WpView
    Reads 4,820,333
  • WpVote
    Votes 171,563
  • WpPart
    Parts 114
قبل أن تبدأ هذه الرواية عليك أن تعلم أيها القارئ انك لن تقرأ أي شئ خيالي وإنما ستقرأ الواقع الذي يدور من حولك في هيئة أحداث تعيشيها بكل تفاصيلها حتى ولو لم تجرب أن تعيش كل الأحداث المنطق هو ما يدير هذه الرواية وواقعنا هو الحقيقة الوحيدة الموجودة بين سطورها في مدينة الإسكندرية |الواقع والتقاليد| "الأحداث ليست جميعها من خيالي بل وهناك ما عاصرته وسمعت عنه ورأيته بعيناي وكل هذا كتبته داخل روايتي" بقلمي 𝐒𝐀𝐁𝐑𝐄𝐄𝐍
رحلة البحث عن متحرش بقلم  سلمى خالد  by salmakhalid2003
salmakhalid2003
  • WpView
    Reads 112,955
  • WpVote
    Votes 5,241
  • WpPart
    Parts 22
عزيزي يبدو عنوان غريب ولكن بالحقيقة هو أمر حقيقي بعدما أخبرت أستاذة بالجامعة "عاليا" بأن تبحث عن متحرش ليصبح هذا هو مشروع تخرجها الذي ستناقشه بنهاية هذا العام كي تتخرج من الجامعة. دعونا نبدأ رحلتنا في البحث عن متحرش!!! سلمى خالد بداية 24/4/2025 النهاية 18/6/2025
أنـا المُـتيَّــمُ بـكِ وتـينـي by Mir_Zeile
Mir_Zeile
  • WpView
    Reads 2,158,946
  • WpVote
    Votes 44,571
  • WpPart
    Parts 136
"المُحارِب المِغوار يسقط سيفه منهزمًا أمام عينيكِ أيتها المقاتلة الشجاعة، وما غُلب في ميدانٍ قط كما غلبه سهم عينيكِ." ـ آدم عَـزيـز *_____________* - أنا المتيم بكِ وتيني. - البداية: 3/11/2024 - الخاتمة: 13/6/2026
وكأنها لي الحياة..الجزء الثاني من شظايا قلوب محترقة by Sela987654321
Sela987654321
  • WpView
    Reads 5,047,644
  • WpVote
    Votes 278,426
  • WpPart
    Parts 127
حين يُثقل الماضي كاهل الروح، لا يعود الهروب خيارًا، بل خلاصًا... هربت هي، لا لتنجو، بل لتتخلّص من لعنةٍ كُتبت على جبينها انها ابنة مجرم، هكذا نعتها اقرب، وكأنها حملت وزر الخطيئة مع والدها لم يغفر لها الحب، ولا حتى طفلها الذي نُزع من صدرها كآخر رمق حياة. تركت زوجًا أحبها أكثر من ذاته، وابنًا كان يمكن أن يُنقذها... لكنها لم تكن تملك الشجاعة لتبقى، ولا القسوة لتشرح السبب. هي لم تكن جبانة... بل كانت مكسورة بما يكفي لتختار الهروب بدلًا من مواجهة مجتمع لا ينسى، ولا يغفر... ولا يرحم. فهل سيبقى ماضيها سيفًا مسلطًا على رقبتها؟ أم ستأتي لحظة تقف فيها من جديد، وتقول: "أنا... لست خطيئة أبي"؟ ا
حارة اللحام. by MariamMahmoud457
MariamMahmoud457
  • WpView
    Reads 745,235
  • WpVote
    Votes 25,331
  • WpPart
    Parts 53
تفاصيل صغيرة، وغير مُهمة، كحُلم أردته دوماً ولم تحصُل عليه، إنقطعت آمالك بمُطالبته مجدداً، كأن روحك أصبحت خالية من شعور التمني. تقف فوق رأسك بومة يأس، تبعث لك الشعور بالظلام، الذي إذا نفد، ستُحاول شرائه بماء العين. شعور بالغُربة وسط تكدس، كأنك تدور بدوامةٍ ما بمُفردك، فجوة تتعمق بها أكثر، ولا تقدر على إنقاذ نفسك منها، صرخاتك تقبع بداخل أنفاسك. فائض من الدموع يغزو العين برؤية الفرح، وإحساس الهيام بملامح لا تعرف الحُب، برود يقابله حماس، ورغبة بمن ينفُر. -" و أرنب أنور في منورنا صح؟". خرجت تلك النبرة الحانقة من ذلك الشاب الذي كان يضع يده على وجنته بملل أثناء استماعه لذلك الحديث، أرشقه الآخر بنظراته المُندهشة وهو يتساءل بجدية: -" حقاً؟ ذلك هو تعليقك؟". لوح الآخر بيديه قائلاً بعدم إهتمام وهو يتأهب للذهاب من أمامه: -" ما أنت مكدرني جنبك فوق الساعة بتهري في كلام خلاصته واضحة، الدنيا طول عمرها بتدينا على دماغنا ومستنيانا نبكي، بس إحنا رجالة، والرجالة بتدوس على أي حد ييجي على حقها.. اختصرني بقى". ليذهب من أمامه تاركاً إياه ينظر في أثره ببلاهة أثر حديثه، وطريقته التي دوماً ما كانت تختصر مصطلحاته بمصطلحات أخرى مُوازية لها، ولكنها على الأغلب تكون صحيحة! ليتنهد بعمق وهو يلوح برأسه بعدم تصديق منه، حت