لم اعُد اثق بأحد، امي ..ابي.. جميع الناس
وحتى الحُب الذي يُجبرك على الابتسام
وتراقص قلبك أنا لم اثق فيه يوماً ، الشيء الوحيد الذي اثق فيه هي وحدتي ..الوحدة الفاحشه التي أصبحت سمفُونية أرق وألم ، كسر قانوني شيئاً ما يوماً.. علقني بالناس ، اصبحتُ احب! ولكن لن اسمح بتام هذا الحُب، فبيئتي ايضاً لن تسمح بتمام هذا الحُب فأنا خادمه..مُربيه..اياً كان المعنى فأنا على كُلٍ اعمل لصالح أحد.
تتحدث القصة عن فتاة جزائرية جميلة جداً.....في 18من عمرها....جسد ممشوق وشعرا حريري....تحب القراءة هااادئة جدااا...لا تحب الضوضاء....دائماً تجلس اثناء الاستراحة في المدرسة بمفردها لكي تقرأ كتب الطب وجراحة القلب فقط.....ذكية جداً تجيب على جميع أسئلة المدرسين.....ولكن في يوم من الأيام يذهب مدرس لظروف وياتي آخر وسيم جدا....ماذا سيحدث تعرفون في الأحداث.....تابعوووناااا.
9# in Romantic
- انت لا تستحق الحب - اذا لماذا احببتني ؟ - لنقل انه ابتلاء - وما اجمل هذا الابتلاء !
2016 م - 2018 م
♡♡♡
للرواية حقوق ملكية وحقوق نشر وطباعة لذا ممنوع النقل والاقتباس خاصة الفكرة لعدم التعرض لمسألة قانونية .. افكاري لم اتعب بها لكي تسرق
♡♡♡
اسيل ♡ الياس
الكاتبة : حلا صلاح
القصة تتحدث عن زمن كان فيه صراع بين البشر و الوحوش الأخيار و مصاصي الدماء ولكن في يوم من الأيام فعل البشر و الوحوش الأخيار معاهدة و وتلك المعاهدة تنص ان يتحدوا مع بعض للقضاء على مصاصي الدماء و سبب ذلك الصراع هو فتاة القمر الأحمر فتلك الفتاه لديها قوة خارقه مخفية لا تظهر إلا في اكتمال القمر الأحمر و لذلك يسعى لها الجميع و اسمها هو جولينار وتلك الفتاه لا تعرف بأنها فتاة القمر الأحمر أو عن اي شئ عن الوحوش و تلك الفتاة لديها ماضٍ محزن و لكن في يومٍ ما تقرر ان تغير حياتها بنفسها لتصادق مجموعة من الأشخاص لترى معهم عالماً لم تره من المخاطر يا ترى ماذا سيحصل لها هذا ما سنعرفه في قصتها.
#مسابقة_رؤية
سار سام بينما وضع سيارته بجانب صخرة كبيرة كانت هناك وأخرج غطاء السيارة الرملي وغطاها به بعد أن ترجل من السيارة.
سار محمد ومعه بندقيته، وبرفقته سام الذي لا يملك إلا أن يسير كما أمره سيده، وبحوزته مسدسا قد ملئت خزنته بالذخيرة نحو تلك القرية المجهولة، كان هناك شجر ونخيل يحف القرية ، وما أن عبرا هذا السياج الشجري حتى وجدا الرماح تحيط رقبتهما ووجوه سود تراقب هيئتهما ، راقبوهم بهدوء ، بينما خاطب سام نفسه :
لقد كبرت يا رجل على هذا النوع من الأفلام ، ما هذه الإثارة ؟!
وجد محمد أحدهم يشير على سلاحه ويصرخ بكلام مبهم ، فأنزل سلاحه بهدوء فهو لن يجازف بحياته و يحاول قتل أحدهم ، فبنهاية الحكاية الكثرة تغلب الشجاعة.....
من الشمال إلى الجنوب سار ومعه كفنه بعد أن قرر تنفيذ وصية والده تاركاً زوجته وابنته الصغيرة ، فهل سيعود ليراهما مرة أخرى أم تكون رحلته نهاية عمره ؟!