... صراعاً ما بيني وبينكَ
... اتمرد لأبرهن لك أنني أنسان
... فتطغوا لتثبت لي انك انت السلطان
اول من يضلمني و اقوى من يدافع عني ..
تجرحُني و بنفس اليد تلك تداويني ..
أكرهك وأنا أكثر أنسانًُ يحبك ..
ابتعد عنكَ لأتقرب منك ..
اهرب منكَ لألجئ اليك ..
من انتَ .. ومن انا بين يديك ..
هل أنا هي تلك الطفلة المشردة
اَم المراهقةُ الطائشه
اَم المرأه الصابرة المحبة لك..
مراهقة و الأربعيني (الجزء الثالث) .......قريباً
#زينب_ماجد
فتاة في ال 16 عشر من عمرها تتزوج لتلد ثلاث بنات
ماذا سيحصل لها لنعيش معها في قصتها
احدى الفتيات العراقيات
تاخذ فيما بعد قصتنا منحدر آخر إلا وهو قصص حب
بها انتهت بالزواج وبها انتهت بسبب مايسمى بتنضيم داعش
شباب وبنات يعيشون قصص حب داخل قصه واحدة
(قصه عراقية حقيقيه ... باللهجة العراقيه)
لنرى قصتنا واين سيأخذنا فضولنا في العيش في حياتهم
ملاحظة : القصه تحتوي على بعض الجراءة
وأحداث لاتتناسب مع أصحاب القلوب الضعييفه + تحتوي رساله للجميع
القصة واقعية مو من الخيال بالهجة العراقية اتمنى القصة تعجبكم لان القصة غير الكل القصص وبيهة احداث دا اصير بهاذة وكتنة مثل الضلم واغتصاب وزواج قاصر ما اطول عليكم تابعو القصة للنهاية القصة للكاتبة رتاج الساعدي