كان يسير بكل ثقة بينما ينفذ الدخان لينحني له الجميع
الياس : اين هم قالها بهدوء بعث الرعب في قلوب الجميع
تقدم احد الرجال بينما يرتجف بشدة : ان....هم ......... بالقبو.......سيدي قالها بتوتر
الياس ببرود أمات الجميع خوفاً : احضروهم لمكتبي يجب ان يعاقب الخائنون قالها بينما يتوجه لمكتبه ببرود
بعدها سمع الجميع صراخ الشيطان الذي جعلهم يرتعبون طغى صراخه بالقصر
الياس : ماذا تعني بأنهم هربوا ماذا تقصد
الرجال : سيدي ان لم يكمل جملته حتى وقع ارضاً اثر إطلاق النار عليه
صرخ ع رجاله : ابحثوا عنهم واذا لم تجلبوه لي اليوم قبل مغرب الشمس فاستعدوا لتلاقي مصيركم
خرج الرجال من مكتبه بذعر بينما يركضون بالممرات ركبوا سيارتهم وبدءو بالبحث
في المساء سمع إطلاق النار ليقول الشيطان بينما يمسح الدماء من ع وجهه : هذا هو عقاب من يلعب مع الشيطان قالها بينما عيناه تحولتا الى ظلام نظر نظرة واحدة في رجاله لينتفضُ من مكانهم بينما يسير بخطواته الثابتة الرجولية وعضلاته البارزة قوية و ارتدى نظاراته السوداء فتح السائق باب السيارة ليصعد الياس في السيارة لينطلق .................
............ تدخل قصره الكبير بينما تصرخ في وسطه
ريكا بغضب : اين هو قالتها بينما ترص ع أسنانها ليرتعب منها الجميع لتقول : اخبروني
الخادمة ؛ انه بمكتبه سيدتي
تملّكني الخوف للحظة، وتيبّست أطرافي حين شعرت بذراعين تلتفّان حول خصري من الخلف، تجذبانني إلى جسدٍ دافئ التصق بظهري.
لم أصرخ.
لا أعرف لماذا.
كان ينبغي أن أخاف، أن أقاوم، أن أهرب... لكن شيئًا غريبًا في ذلك العناق جعل الخوف يتراجع، تاركًا خلفه سكينة لم أفهم مصدرها.
رفعت يدي ببطء، ولمست ذراعه.
«مَن أنت؟»
لم يجبني.
أغمضت عينيّ، وشعرت بأنفاسه الهادئة تمرّ قرب عنقي.
«لماذا تفعل هذا بي؟»
ظل صامتًا.
حاولت الابتعاد، لكنه شدّ ذراعيه حولي أكثر، وكأن مجرد ابتعادي عنه أمر غير مسموح به.
همستُ:
«اتركني...»
لكنّه لم يفعل.
وللمرة الأولى، لم أخف من وجوده.
بل خفت من السؤال الذي بدأ يتشكّل داخلي:
لماذا أشعر بالأمان بين ذراعي شخص لا أعرفه؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ملاحظة مهمة:
الرواية قيد التعديل، وسيتم تحسين السرد والحوار وإضافة المزيد من التفاصيل والأحداث، مع تصحيح الأخطاء الإملائية واللغوية.
البداية: أكتوبر 2015
النهاية: ---
لا أسمح بسرقة أو نقل أو اقتباس الرواية أو أحداثها أو شخصياتها.
عندما يصبح الانتقام هو السبيل الوحيد لديك ولا تدرك اين تكون الحقيقه ويتجسد الظلم داخلك من اجل الانتقام ويصبح من تنتقم منه هو انت وتصبح القاضى و الجلاد من اجل الثار ويكون من يخدعك اقرب الناس لديك من اجل الانتقام لنفسه وتحيا داخل متاهه لاتعلم ستخرج منها جانى ام مجنى عليك.
هو جالس امامهابذلك القناع الذى يرتديه كلما دخل عليها واضعاً ساقاً فوق الاخرى وينظر إليها بكل كبرياء وشموخ ينظر لها نظرة الفهد الذى يريد أن يلتهم فريسته وينقض عليها كل هذا من اجل الثأر الذى تغلل بداخله لايرى توسلاتها من أجل أن يرحمها لايرى سوا طريق واحد وهو طريق الاتنقام
هى جالسه ترتعد اوصالها ويهتز كل جسدها من الآلم التى حطت بها جالسه تنظر اليه خالسه تريد ان تعرف من هذا ماذا يريد منها لماذا يفعل بها كل هذا
تنظر وترجع تنظر الى نفسها مره أخرى وتفكر ماذا سوف يفعل بها هذه المره ?
هل يتلذذ بتلك الطريقه التى يعذبها بها ?
لم يترك طريقه والا قضى عليها بها حتى صرت بقايا انثه
" احياناً ما تراه العين ليس بالحقيقه الكامله فينبغي عليك حينها ان تتغلب علي شعورك وتجبر ذاتك لتجاهد وتكتشف الحقيقه حتي تشعر بالراحه والسلام النفسي بدلاً من ان تترك الشيطان يتحكم بعقلك ليلغيه ويعمي بصرك فتصبح كالحيوان الشرس الذي يتروض لينتظر فريسته بفارغ الصبر كي ينقض عليها وينهشها دون رحمةً او شفقه "
" رواية إتهام بريئة بقلمي/آيه سمير "
(مكتملة)
عاشت ماريانا طوال حياتها تحت رحمة جدها المتسلط وكراهية اختها انا لها علي امل ان يأتي يوما ما تري النور فيه ولكن القدر قرر ان تكون حياتها عبارة عن نقف مظلم لا نهاية له .ليزوجها من ريس كلوري الابن الاصغر لاعظم لاكبر المافيات في امريكا الشمالية مختل عقليا لا ينتمي لفصيلة الحيوانات ناهيك عن البشر لتبدأ رحلة عذابها في جحيمه حتي اخبرها اخوه الكساندر كلوري ان اخاه انتحر ظنت ان القدر ابتسم لها للمرة الاولي في حياتها لكن ما لم تعرفه هو ان كل مرت به هو عبارة عن واجهة للجحيم فقط وان معناه الحقيقي يتلخص في الكساندر كلوري فالي اي مدي يستمر عذابها وهل من ضوء ينتصرها اخر النفق
اجبرها على الزواج به مقابل ترك عائلتها ..
.
.
.
.
هو ؛ شاب في الثلاثين من عمره جذاب و قاسي متملك مهووس جدا بها حاد لا يعرف الرحمه يقتل كل من يقف في طريقه
هي ؛ فتاة لطيفة بريئة هادئة مرحة تحب الجميع وتساعدهم خجولة جدا
سام:شاب لديه 23 سنه يدرس في كليه هندسه في المرحله الاخيره بارع في السباحه و الفتيات تتصارع عليه شاب طويل القامه وسيم و قي البنيه بسبب رياضته المفضله و هو يعشق المخاطر
ايميليا:بنت لديها 19 سنه تدرس في كليه هندسه في المرحله الثانيه جميله جدا عيناها زرقاء و شعرها اسود انتقلت مؤخرا الي الجامعه التي بها سام بسبب عمل ابيها
و