"ما أجملك متحدثة العربية!"
وجدتني لا أجيد لغتي
بل على استعداد لتعلم لغة أخرى
كانت لغة تراقصني( كبُكاء قيثارة..
كالقصص التي كانت تحكيها لي جدتي قبل النوم..
كأقداح تحمست لإشعالها يوما و الركض حولها
و كصحراء متعطشة للكاميليا البيضاء
لكنّكَ فجأة ، سددت الضربة القاضية
بخمس سيوف!)
بعد انفصال خديجة عن زوجها فارس
اختارت أن تعود لعيش حياة طبيعية خالية من الشك والغيرة
رفقة ابنها جابر
إلى أن فوجئت باتصال هاتفي أعاد لها ذكريات سنة درامية ودّت لو أنّها نسيتها.
كانت ريحان فتاة بسيطة تعزف العود في ضواحي باريس
فبعد أن همشتها الحياة لترميها في ركام من شهداء الثورة .
وجدها (السي عمار) طفلة تبكي تحت جثة والدها ،كان واضحا أنه جعل من جسده درعا للرصاص ليحمي ابنته الوحيدة.
بعد عيشها سنوات مع (السي عمار ) أعرب عن إعجابه الشديد بموهبتها الفنية فأخذها معه إلى فرنسا لتنمي قدراتها
هل ساعدها هذا السيد بدافع الشفقة؟!
و مالذي ينتظرها في أيامها القادمة
خاصة وأن رياح الحب تعصف في كل الاتجاهات!