couhoud
كانت ريحان فتاة بسيطة تعزف العود في ضواحي باريس
فبعد أن همشتها الحياة لترميها في ركام من شهداء الثورة .
وجدها (السي عمار) طفلة تبكي تحت جثة والدها ،كان واضحا أنه جعل من جسده درعا للرصاص ليحمي ابنته الوحيدة.
بعد عيشها سنوات مع (السي عمار ) أعرب عن إعجابه الشديد بموهبتها الفنية فأخذها معه إلى فرنسا لتنمي قدراتها
هل ساعدها هذا السيد بدافع الشفقة؟!
و مالذي ينتظرها في أيامها القادمة
خاصة وأن رياح الحب تعصف في كل الاتجاهات!