قصتي التي في الحساب الاخر لم اكملها لذلك هذه هي الاصلية
تتحدث القصة عن المستذئب اوكامي في عالم متعدد الاجناس
الذي ولد باعين حمراء فقدر له ان يصبح حاكم المستذئبين الجديد لكن.. حكام المستذئبين كانوا مكروهين على مر العصور من قبل جميع الاجناس لان هوسهم بالقوة كان يخربهم
وهنا تبدأ معاناة اوكامي لاخفاء لون عينيه والعيش بسلام ريثما يصبح حاكما
لكن لن يدوم سلامه كثيرا..
هل سيظهر حب السيطرة والقوة لديه....
ارجو ان تعجبكم
++وقد نالت المرتبة 8من فئة الخوارق سابقاً
" رفيقة "
عالمي كله قد توقف بعد تلك الكلمة مازلت مصدومة والجميع كذلك
" جلالتك أعتذر لكن لابد أنك أخطئت ..."
هدير قوي ملأ القاعة الضخمة مما جعل جسدي يرتجف وصوت ضعيف مهتز خرج من شفتي مما جعل ألفا الملك أن يتوقف عن الهدير ، قام بسحبي اليه نحو صدره ليصرخ بصوته " مُلكي ".
#1 Love
#1 alpha
الرجل مهما كان جبل فهو طفل بيد زوجته وع الزوجه عدم اهمال نفسها واهمال زوجها لان اكيد راح يفكر يزوج بثانيه
بس هالزوجه الاولى مو بس مهمله بنفسها انما لا تستطيع الانجاب مع وجود لدغه بطريقه كلامها
قصه رومانسيه فكاهيه
❤️ مقدمه ❤️
لم أكن أنتظر منك سوى الحب ولكن كنت أقسى شخص رايتة فى حياتى حولت حبى لك لخوف وكره أردت حمايتك وأنت اردت تدميرى ظننت نفسك ملاك ولكنك شيطان أذهب لها لترى عشقها المزيف واتركنى لا أريد منك شىء ولا اريدك لا تعود ثانية بعد أن طعنتى بأله حاده أن عدت ستجد أنثى قوية ليست الفتاه التى دمرت براءتها غادر واتركنى اعيش بسلام وهدوء حينما أردت كرهك منحنى القدر أغلى شىء منك سأعيش من أجله أرحل ولا تنظر خلفك أبدا ❤️❤️
الشخصيات حسب الظهور
جلال الصياد ٢٥ عام شاب متهور لا يريد غير السهر والسفر فقط عاد من أمريكا بعد إنهاء دراسته ليعيش مع جده ❣️❣️
جودا المغربى ابنة المسؤول عن إدارة المزرعه الخاصه بجد جلال لأنه لا يقيم فى المدينه تعيش فى أحد قرى محافظة الشرقية وتعليمها متوسط نظرا لعدم استطاعتها إكمال دراستها بسبب مرض والدتها ٢٠ عاما فتاه تمتلك الملامح الشرقية متوسطة الطول شعر اسود كثيف وطويل بعد وفاة والدها اخذها الجد لتقيم معه فى قصره بسبب طمع أسرتها فيها ❣️❣️
سليمان الصياد الجد ٧٠ عام رجل ذو هيبة ووقار يحترمه الكبير قبل الصغير وهو المسؤول عن القرية بعد وفاة والد جودا قرر أن تعيش معه ويعتبرها حفيدته وتناديه جدى ❣️❣️
روقيه مهران صديقة جلال تدعى حبه للحصول
.كان يقول لي صغيرتي و عزيزتي .. و كنت أصدقه كالبلهاء .. وعدني ببيت أسكنه فأخذني الى قصره لأعمل خادمة وضيعة تستحقرني زوجته .. كنت أرى الهناء في عينيه و ألمس يديه فأشعر بالإطمئنان و أشعر أنني في أمان .. و أقول لنفسي أحبه ! و لكن كان مجرد مسرحية إسمها ( الغبية أنا )
و لكن لم أكن أعرف أنه يستغلني و نقطة ضعفي أنني زهرة .. أنني بشرية .. وضعيفة .. أنه أناني يريد الكثير و لا يعطي غير الجروح !
بقلم الكاتبة " ميمونة كاليسي"
مكتمل
( منتهية )
بينما يمتلك هو كل شيء
هي لا تمتلك إلى كبرياءها و حبها لإبنتها
كيف ستنتهي قصتهم حين يعرض عليها صفقة للزواج ؟
تاريخ كتابة الرواية: جانفي 2017
تاريخ الترجمة على وات باد: فيفري 2018
العنوان السابق للرواية #أم
الكتاب موجود بالعامية اعيد نشره باللغة العربية
جيسيكا تفقد الامل في حياتها ويظهر لها لوي ويعيده لها
يساعدها عالتقدم في حياتها رغم ماضيه الحزين
هربا لبناء حياه جديده ونسيان الماضي
وعدته ان لا تحبه ووعدها الا يحبها
لكن هل لنا ان نتحكم بالمشاعر؟
اقرأوا لمعرفه المزيد