ألمانيا..بلد عُرف بهتلر و بعشيرتين حكمتا العالم السفلي و كانتا في عداء دموي شرس ..لهذا كان الدم هو كل ما يحدث حين يجتمع آل فاديتا و آل كابوني في مكان واحد سويا...لقرون اقتادتهم العداوة نحو افتراس بعض أثناء افتراسهم لعوائل المافيا حولهم رغبة في صعود قمة الحكم في هذا العالم الأسود...
لكن هم عاشوا طوال حياتهم معتقدين أنهم الأُسود ملوك الغابة..يقينهم ذاك يتعرض لزعزعة حين يتعرضوا لهجمات من عدو مجهول لم يستطيعوا الوقوف ضده متفرقين..وهذا ما دفع زعمائهم لمصافحة بعض في صلح غير متوقع بدل جعلها تمطر رصاصا على العالم...
إيرا فاديتا وأندريه كابوني...حكام العالم السفلي ...أعداء بالفطرة...أصدقاء بالخيار و ربما علاقة أخرى بالقدر ...فهو كان الرجل الهادئ الذي يملك خطة لكل شيء في حياته..وهي المرأة المختلة التي أتته بأعينها الماكرة تمزق خططه و تحتل أشياء أكثر بكثير من مجرد عرش مافيا ألماني..
مقتطف :
_" هل تعلم لو لم تكن أندريه كابوني كنت قد تزوجتك؟..."
_" أخبريني فقط و سأغير لقبي من أجلك.."
. رواية صراع المافيا
رجل فاقدٌ للمشاعرِ وإمرأة مرهونة أمامها خيرانِ،
إما أن توقعه بحبها أو تبقى بمنزِله إلى الأبد!
STARTED: 300122
ENDED: 040123
1M views: 040123
-كل حقوق الرواية تعود لي، أي سرقة أو إقتباس تعرض ساحبها إلى الإبلاغ والمسائلة القانونية!
جميعنا سئمنا رؤية الأبطال يفوزون أين كل بطل يكسر القاعدة يسمى عظيما و كل شرير يحرق القواعد يسمى شيطانا..
لكن ناغيني لم تعرف أن أمنيتها تلك في انتصار الشر على الخير داخل الروايات التي تقرأها ستجلب لحياتها شريرا متنكرا في هيئة أمير إيطالي لا ينزع قفازاته السوداء بتاتا...
عالِمة رياضيات تتورط في حياة دوق من عائلة ملكية حدث و أنه الشرير من رواياتها..تفسير الأمر أكثر صعوبة من م حاولة تفسير فرضية ريمان الرياضية..
القصة كانت قصة الشخص السيء في روايات الجميع و ربما حان الوقت لأن تختار البطلة الخيار الأصح ..فحتى الشرير يملك قصة ليرويها ..
"لماذا تجلبُ لِي باقة وردُ تَباع الشمسِ تحديدًا؟"
"لأنهُ يُمثِلُنا، أنتِ الشَمسُ و أنا تَباعُكِ."
ترتجفُ يداي تُرتِبُ تباع الشمسِ
لكن انقلبتْ الأدوار و أمسى يُرَصُ أعلاك
عامٌ ونِصفُ أنتظر عودتك رغم أننا لم نفترِق
أ هل البعدُ جميلٌ لـدرجة أن تهجرنِي و تبقى هُناك؟
أنا الفتاةُ التي لا تؤمِنُ بـالحُب
حتى وقعتْ في عيناكَ
غرقتُ، و بحر الهَوى لا شط لهُ
فَـدُفِنَت في الأعماقِ فِداك.
- جِيون جُونغْكُوك
- مُورڤي سُوَيْداء
بَدأتْ: في الأولِ مِن يَنايِر بِـالعام الخامِسِ و العِشرون بعد الألفين.
خُتِمَتْ: في السابع عَشر مِن ينايِر بالعام ا لسادِس والعشرونَ بعدَ الألفين.