نمط القصة جاد و واقعي .....تتحدث عن أمراة عراقية كيف تربي اخواتها الايتام بوسط مجمتع منغلق ظالم الكل يتمناها لكن لا احد يريدها كزوجة ..!!!! عندما تتأمر الصديقة وتطعن بعلياء كيف تتصداها
وكيف تتعامل مع من يكرهها بسبب عدم حصوله عليها؟ وكريم ينتشلها ويحتويها ! ام يتركها وحيدة مع الصعاب .. ملاحظة تدور احداث هذه القصة عام 1994 .......
#١ في الهوس
البعض يبدأ حبه من أول نظرة، لكن ماذا إن كان عذابى بدأ من أول نظرة، فقط نظرة من عيناه الباردة التى لا تحتوى على أيما مشاعر قذفتنى إلى أعمق بقاع الجحيم
_
لقد أعطيت وعد ألا أؤذي حشرة ولكن هو القتل بالنسبة له كان روتيناً يومياً، يفرغ غضبه بإطلاق النار بالهواء، لقد كان هوساً مخيفاً لم يستطع أحد نوعية ما نشعر به أو مابيننا
لقد أحببته بل أصبحت مهووسة به، كم كان بذئ اللسان، مزاجي وحاد الطباع، كم كان يعشق السيطرة والتملك، كان شرقي الطباع بحق، تركيبة لم أراها ببشر قط، عينان جامدتان صخرية لا تحوي أية مشاعر
دائماً ما ألقبه بعدة ألقاب مثل: جحيمي، المختل خاصتي إنها علاقة معقدة
كنت أسمع أطراف الحديث عن الحب
كان يقتلني الفضول
كيف يكون الشعور!
حتى التقيتك
رأيت فيك هذا المجهول..
أرهنت عمري أن أحبك ..
فما حصدت الا الخذول..
فقدت شهية الاحلام..
واستعمرني الذبول..
ف أمسيت ضحيةً لرجلٌ مغرور.. منتقم .. ناقم ..مغدور
أراد اخماد جمرات انتقامهِ فلم يجد سوايَ في طريقهِ، حتى تهاويتُ قطعةٌ قطعة ..