يرقد علي فراشه و يلفظ بانفاسه الاخيره
"لافندر......ل...لا تبكى صغ...صغيرتي......تعلمين ك..ك..كلنا سنكون بهذا الفراش. بيوم من الايام"قال بتقتع و هو يلمس وجهها بيده
"ا..ابى"
نظرت له و اجهشت اكثر بالبكاء
____________________________
"انظروا من وصل.........صاحب شركات مالك الشهيره"قالتها و هي تضع قدم ف وق الاخرى
"التي بناها لك ابي يا ابن العاهره" همست و هي تنظر له بتوعد
زين مالك شاب عنده ثلاثة و عشرين سنة معروف عنه ان بيشرب كتير و بتاع بنات و سمعته مش حلوة في هوليوود الظروف هتخليه يتعرف بواحدة تمثل انها حبيبته (عارفة ان الفكرة اتهرست كتير بس عجبتني XD)و هي اصلا بتحبوا يا ترى اية الهيحصل بعد كدة..؟
تابعونا..
الجَدة: ستتزوجها!
زَيْنْ: لَكني أكرهُها! أكرهُها حقاً!
الجَدة: إنها ذكيةة..قوية و جميلة أضف الى إِنَّ قلبكَ لا يمكنهُ كُرهَ أحدٍ..!
زَيْن: يمكنه جداً يمكنه جداً أن يكرهَ أحداً ك"إيمرتا"
.
.
.
.
.
زَيْنْ: إني أكرهُكِ..تفهمي هذا بحق الرب!!!
إيمرتا: ممم..دعني أتغاضى عن أولِ قلعةِ رملٍ بنيناها مذ أَنْ كُنَّا في الثالثة..سأتجاهلْ أغانينا المفضلة..ضحكاتنا الصداحة..سأتجاهلُ رؤيتي لَكَ بعد عشرِ سنينٍ في حانةٍ صغرى حيثُ كلانا كان مُعاقباً..لكني لا أستطيعُ نسيان قُبلتي الاولى في تلك الزاوية المُظلِمة..و أقُسمْ إنها كانت الاولى لَكَ أيضاً!
لا أذكر كيف أصبحت ثرثرتها و فضولها جميلين، جميلين بـطريقة تضئ بها عيناي عندما أري طريقتها في الشرح و التفسير أو عندما أستمع إلي صوتها المرتبك خوفًا من أن تكون قد تلفظت بشيء يُثير أعصابي.
كانت جميلة بـخجلها الذي يجعلها تصمت في ذروة حديثها فقط عندما أخبرها أنني لا أعلم بـ أي سحر قد وقعت لـتكون بـتلك الصورة في أنظاري..
نظن أنها البدايه لشئ جيد ...ولكن يشاء القدر أن تكون بدايه لكل شئ سيئ ...فنظنها النهايه ولكنها كا نت بداية النهايه .
" زين " صرخت برعب وأنا أري الرجال يتجهون نحوي ، هو ركض قبلهم ليقف أمامي ،تراجعت واصبحت واقفه علي حافه التل ،متمسكه به من الخلف " اعطيها لنا زين " أمر الرجل بصوت عالي وبيده المسدس ، لاختبئ خلفه برعب أكثر " لن يقتلها أحد غيري " تحدث زين لاتركه بصدمه وتدمع عيناي ،هو التف ينظر لي بجمود لأنفي برأسي " أسف لم يكن عليكي أن تكذبي من البدايه فاير" لم أستوعب ما قال حتي دفعني بيده بقوه وأشعر بجسدي يتهاوي من التل....