مكتملة .. حقوق النشر محفوظة للكاتبة ..
اقتباس
كاد باسم لينطق لولا سماع تلك الشهقة العالية يتبعها سباب منحدر من إنصاف لإبنتها.. و دفعها القوي لها لداخل منزلهما..المكون من ثلاث غرف..
-عملتيها تاني يا و**** يا ****.. روحتيله شقته برجلك.. ما قدرتيش تبقى شريفة يا **** و ربنا لسيح دمك الليلة يا بنت ********
بينما وقف باسم مذهولا.. و هو يسمع اتهامات أمها..
ألهذه الدرجة سوء ظنها بابنتها !
لكن هل سيقف مكتوف الأيدي ككل مرة؟!
و ماذا يفعل؟ و هو دائما السبب.. ومازال اقترابه من أي أنثى يودي بها الهلاك!
ترى ستكون هل ستكون هي الضحية الثالثة!
المقدمة...
"النمر الجامح"
وحشٍ قاتل لا يسير بطريق الرحمة... يعشق التحديات
النساء بالنسبة له ولا شيء فهو لا يتعرف على فتاة رأها مرة لأنها غير مسموح لها برؤيته للمرة الثانية فهذا يعني موتها... ولكنها كانت مختلفة تحدت قواعده بل هانتها
رواية من نوعها الخاص اتمنى تعجبكم�
يتبع»»»»»»»
حين يصبح السجان سجين والاسر اسير ساصبح انا اسير عشقها وسافعل المستحيل لافوز بعشقها ذلك العشق الذى يحول من القلب الحجر الى قلب نابض فماذا سيفعل بى
اسرنى عشقها
اسير الناردين الجزء الثانى
يُقال أن لا يزال الإنتقـام هو الشكل الأضمن للعدالة، تقازفت جمرات الإنتقام أمامهم، لـ تبدأ ترجمهم بقسوة على أفعالـهم التي أرتكبوهـا في حقهم وفي حق عشقهم الجارف الذي أقسـم أن يكون أبدي، لـ تعود جمرات العشق بثقة، فـ يُصبح ويكتمل المعنى الحقيقي لـ جمرات العشق والإنتقام.
#أميرة_مدحت