يقف أمامها السواد يغطي عينيه يراها نائمة بسلام تقدم منها واصبح وجهه يقابل وجهها قبل شفتيها بهدوء وجسده يخونه كالعاده ويرفع رايته البيضاء أمامها
رغبته بها وهوسه بها يتعبه ياخذ من طاقته الى الان لم يعترف لنفسه انه يحبها بل يعشقها فقط يصف ما يشعر به بمرض وهي دوائه....
●الرواية من وحي الخيال
●حقوق النشر لي انا فقط .
●رواية دموية ... وشخصيات مضطربة.
شاب في عمر الحادي والعشرون من عمره ابيه هو اكبر زعيم مافيا في العالم لذلك هو تربي علي ان يكون اقوي رجل في العالم لم يهب احدا بل الجميع يهابه انتزعت من قلبه الرحمه والشفقة ليدفن قلبه وهو حي ليقتل كل ما يريد حتي انه يقتل الزوجة امام زوجها و الاطفال امام ابويهم فهو يعتقد ان الخائن هذا عقابه ليدعث الناس وكأنهم سجائره الذي اخذ منها ما يريد ليرمي بها تحت حذاءه دون اهتمام او حتي يردف له جفن و عندما كان ينفذ عملية طلبها منه والده ذهب لأحد منازل اكبر رجال الاعمال الذين يعملون في المافيا متخفين وعندما انتهي من عمله رأي تلك الصغيرة التي كانت عائدة من المدرسة ليغوص في بحر عيناها فلم يستطيع قتلها لأن عيناها الزرقاء مثل البحر و شعرها الاسود الفحمي يعطون لها تميز خاص ومنفرد من نوعه لتكون تلك الطفلة ذات الحادي عشر من عمرها ليأخذها معه الي منزله....
متابعة حتي تقراءون كل جديد
-❤احبكم في الله❤-
هي يتيمة مرحة مجنونة لطيفة بريئة بجسد امرأة فائقة الروعة والجمال لكن بعقل طفلة وبقلب ابيض خال من الاحقاد عنيدة جريئة ذات لسان سليط وحاد هي وردة حساسة و هشة من داخلها لكنها تحتمي باشواكها غير سامحة لأي شخص بتحطيم كبريائها و كرامتها وكسرها حاولت و حاولت الى ان استطاعت ان تلملم جروح قلبها قليلا لكن الجرح يبقى جرحا مادام اخترق القلب ايضا تعطي الفرحة والامل والسعادة لكل من حولها تبتسم رغم كل ما عانته وتعانيه وستعانيه متأملة انه سيأتي يوم وتتخلص من ألم و عذاب الحياة الذي منحه القدر لها
هو اكبر زعيم مافيا والاولى على الصعيد العالمي قوي قاسي متملك لايقبل الرفض لايوجد بقاموسه كلمة اسمها "لا"او"الخيانة" هتان الكلمتان اياك و اياك التفكير بها فعندها ستواجه الشيطان بحد ذاته لقب بالشيطان كونه لايخاف من شيء بل لا يخاف من الموت حتى ودوما يحب احتضان الخطر برحابة صدر وهو اكبر مالك لاكبر شركات العالم والمستشفيات والجامعات واغنى الاغنياء هو حاكم الاقتصاد دوما يرتدي قناغ البرود قلبه من حجر مغلف بجليد كالصقيع يؤذي كل من يخطوا ويدنو منه صار على ماعليه من ثروة وقوة وهيبة في سن صغيرة فعل ماعجز الكبار رجال الاعمال عن فعله حتى هم وصلو لمراكزهم لكن بعد تعب طوييل انهكتهم الحياة ونمى شيب رئسهم اما هو في عمر المراهق