تحكي فتاة تقع فريسة سهله بين يدي وحوش البشر فتساومم على أغلى شيء تملكه لتصبح سجينة مساومها فهل إلى الخلاص من سبيل ام ستكون تدفع ثمن اغلاط الماضي وتكون رهينة الحاضر
احيانا نرسم حياة لنا حياة دافئه او حياة هادئه تشبه انفسنا
ولكن..
تأتي الأيام فتمحي مارسمنا وتأخذنا الى حيث لانعلم
....
كنت دائما اتسائل ماهوو شعور الحب؟
الى ان عشته وانا لا اعرفه ولكن وقعت فيه
تنقلنا الحياة من عمر الورد والبراءه الى حياة الهموم
والعذاب من احلام الطفوله بين عائله مثاليه متحابه
الى عالم غريب يملئه الخوف والظلام ولكن نقول
لكن يبقى الامل فلا حياة مع اليأس
ماكنت حلمي ولم تكن اختياري . ماذنبي اني فجاة اصبحت تحبني هاجرا احلام طفولتك وصباك ورجولتك وكل علاقاتك ماذنبي انك فجأة شعرت بلحب تجاهي لترسم مسار حياتك معي متجاهلا طموحاتي
اختيارك لي لا يمثل ماحلمت به لكنه كان قدري ليس اختيار
رواية حقيقية من رحم الطائفية في العراق عام ٢٠٠٣ تنبت بذرة حب زُرعت من طرف واحد .. من لقاء بين ذا المجهول مصيره وفتاة ترعرعت في ظل شكوك أبيها ..
خلافات ونزاعات بين الاباء تُنشئ أنثى مهزوزة الشخصية ترتمي بين يدي الذي يكبرها بعقدين .. يبقى مصيره مجهولا .. فأين سيثبت شراع حبهم أم سيبقى ذكرى تجول بين ثناياها ..
بقلمي ، رقية جاسم❤️
ماراح احرك القصه اقروا البارت السابع وقرروا؟
عندما تتذوق الصعوبات في حياتك .. يصبح عقلك أكبر من عمرك بكثير .. فكل أذى هو مستوى جديد من النضج .. ومن لا يتألم لا يتعلم ..
قصه حقيقيه%