وفي البدايه يكون كلٌ منا قد أصر علي أن يعيش حياه هادئه مطمئنه بقلب خالي من الحب ومعاناته .. يكون قد سن لنفسه قانونًا يعيش به طوال حياته، ولكن بدون اي مقدمات يأتي من يكسر هذا القانون .. يأتي ليغير مجرى الحياة؛ بل ليغير الحياة بأكملها .. يأتي ليسكن القلب، يشغل التفكير .. يستوطن الروح، قد تعاهدنا مسبقًا اننا لن نجعل للحب مكانًا في قلوبنا، ولكن عندما رأها القلب تعلق بها وأحبها من الوهلة الاولي .. وكأني لم أتحدث معه وأخبره أنني لا أريد فتاة تسكن داخلي .. تناسى حديثي عندما رأها .. أحبها بدون سابق إنذار .....
في روايتنا هذه نروي لكم مدى تغير فكر البطل بعد ظهورها في حياته لتتيقنوا أن لا حياه بدون حب صادق .. بينما يوجد طرف ثاني يشارك اهم الاحداث وأدق التفاصيل، لكن في الوقت المناسب سيتغير كل شئ .. كل شئ يحدث في الوقت المدون عند الخالق .. لا تتعجلوا حتي لا تقعوا في( دوامة عجلة القرارات) ..
هذا لا يعني ان الحب في عصرنا هو ذاك الحب الذي أُمرنا به .. فلا والله ما يحدث الان سنحاسب عليه حسابًا عسيرًا .. انعموا في الذنوب اليوم لتتلقوا العذاب غدًا .. حب اليوم جعلنا نتناسى قوله تعالي {ولا تواعدهن سرًا وادخلوا البيوت من ابوابها}
هو
يعشقها حتي موت كانت معها في ميتم هو من ربها
قاسي بارد متملك حتي موت
هي
جميلة مرحة بريئة طيبة القلب
مينا عزيزتي هذا انتي
م. من انت
انا اسر
(اسر و مينا )
الرجل الذي لا يقترب من منزله أحد، رجل الأسود المنعزل عن العالم الخارجي بعيدًا عن الضوء مع قطته كانت هي وحدها من طرقت باب منزله وباب قلبه ليفتحه ،لها ،وليسمح لها بإقتحام عالمه الهادئ، الأسود لطالما كان اللون المثالي للإختباء، لهذا إختارته لتختبئ من كل ما يخيفها، كعلامة الين واليانغ، هي كانت الأبيض وسط سواده، وهو كان الأسود في الأبيض النقي.
أسّود |مقيّد بالعتمة..
كُتِبت في الحادي و الثلاثون مِن أكتوبر ٢٠١٦ مِن الميلاد..
إنتهت في العاشِر من يونيو ٢٠١٩ من الميلاد..
لا أستبيح سِرقة أي حرف مِن الرِواية لأي كائِن كان..
•تَحذير: الرواية بِها مُحتوى جريء ، خالٍ مِن التفاصيل الجِنسية..
حائِزَة على:
#1 in mystery
#1 in novel
#1 in love
#1 in zaynmalik
#1 in romantic
#1 in drama
#1 in fanfic
#1 in zayn
#1 in dark
#1 in أسود
#1 in قصص الهواة
#1 in black
#1 in romance
#1 in hate
هذاي هي قصتي
اسمي كاميلا عمري 17 عاماًاعيش مع اخي مارك في بيت خالي جورج لقد توفت امي وابي اختفى و لم اراه منذ ان كان عمري ثلاث سنوات
انا اعتبر نفسي ذات حظ سيء نحن عائله بسيطه انا و اخي نعمل حتى لا نكلف على خالي المسكين
انا في السنه الثانيه من الثانويه ادرس في الصباح اعمل في المساء انا اعمل في مقهى اسمه ستاربكس
انا زين مالك عمري 21 عاماً انا اكون رئيس عصابات المافيا و انا ذو طبع حاد وسريع الغضب وبارد انا احصل على ما اريد مهما كلف الامر اعيش مع هاري صديقي العزيز الانني يتيم لكن لدي قصري
في يوم من الايام العاديه كنت في طريقي الي البيت الوقت متأخره توقفت فجأه عندما سمعت صوت خطوات خلفي استدرات لكن لا احد لا احد خلفي بداءت اسرع في خطواتي و صوته يسرع معي وفجأه ......... شعرت بأن احد يمسك بي حوالت المقاومه لكنه كان قوه وبعدها احسست اني قد فقت الوعي ولم اشعر بشيء
زين : ايسقظتي اخيرا انسه كاميلا ? ببرود *
كاميلا: اخرجووووووووووني من هنا تصرخ*
اتمنى تعجبكم الروايه
تحذير هناك مشاهد و كلمات جنس**(((18+)))
.
.
« عندما فرضتُ نفسي في تلك الرحلة لم أكن أعلم شيئًا عن ذلك الماركيز الذي دعى عائلتي لقضاء العطلة في منزله الصيفي.
ظننته رجلًا أربعينيًا وله أربعة أبناء من زوجة متوفية كان يحبها، لكنني كنتُ مُخطئة.
ليس ذلك وحسب فكل ما كان يشغل بالي قبل تلك الرحلة تغير عندما خطوت أول خطوة في ذلك المنزل الصيفي، وفجأة إمتلأ رأسي بكل ما يتعلق باللورد أغسطس بلاك وود وضيوفه الذين عشتُ معهم ثلاثة أسابيع في منزل واحد. »
- قصة تاريخية تعيدنا بالزمن إلى العصر
ال فيكتوري للمملكة البريطانية العظمى -
××××
كتبت عام ٢٠١٨