انتقلت سونغ لوان إلى عالم رواية بعنوان "الوزير القوي"، لتصبح زوجة البطل التي لقيت حتفها بطريقة عنيفة.
في الرواية، كانت صاحبة الجسد الأصلية انتهازية وقاسية، تخلت عن زوجها وأطفالها، وماتت في النهاية ميتة بائسة في حريق.
بعد قراءة الرواية، شعرت سونغ لوان ببعض الذعر.
فقررت التزام الصمت، والتصرف بحكمة، والتشبث بالبطل.
ذهبت في رحلة ظنت أنها ستنجني من ورائها مالاً كثيراً لكن فجأة وجدت نفسها أسيرة في أرضه بين شعبه حيث لا وجود ولا أمان لذوات البشرة البيضاء ،أسروها ... فحاولت الهرب لتجد نفسها أمام الملك شخصياً....ماذا ستفعل وماهو مصيرها ؟
جميع الحقوق محفوظة للكاتبة
ممنوع النقل والاقتباس
سيد العائلة..
رمز القوة فيها..كيف لو عصرت قلبه فتاة أقرب لأن تكون طفلة!
وماذا لو قررت الرحيل فجأة؟!
وماذا لو عادت بعد سنوات لتقع بين يديه من جديد عن طريق الصدفة وهي تتوسل الرحمة؟
هل هذه المرة الحب من سيتحدث أم الأنتقام؟
هل خلف هذا القناع الناري جنون الحب أم شيء آخر؟
وماذا عن تلك الصغيرة العمياء؟
وإرث العصيان الذي يلوح من بعيد لتفريق العائلة؟
اربع شباب هم ورثة عائلة من فروع استقراطية قديمة العهد..رسم كلاً منهما وجهةٍ لحياته خاصة به..بينما يأبى العم الأعزب والمسؤول عنهم بعد وفاة آبائهم في حادثة أن ينغمس كل شاب فيهم بحياته فيقرر أن يسلبهم من إرثهم عقاباً على استهتارهم..فتقذفهم الحياة للحي الشعبي الفقير حيث المتمردات الأربعة..كيف تسير الأمور بينهم؟ وكيف يلتحم درب البساطة مع الغنا وحياة القصور؟ ولماذا يتنكرون الفتيات بمظهر أشبه بالرجال؟!!
العم/ وجيه الزيان
والشباب الأربعة.. آسر.. رعد.. جاسر.. يوسف
المتمردات.......... سما.. رضوى.. جميلة.. حميدة
مملكة سفيد ..القلب النابض للممالك الأربع، الاقوى بينهم، لكن تلك المملكة ورغم أنها امتلكت كل مقومات القيادة، إلا أنها افتقدت لشيء هام؛ " ملكة " تحكم عرشها رفقة الملك، وكالعادة كان يتوقع جميع قاطني سفيد أن ملكهم الجسور سيكون نصيبه ملكة قوية حكيمة، لكنها وللصدمة لم تكن....
بل كانت مجرد فتاة عادية لا تعلم عن سفيد ولا ملكها شيئًا، فما الذي ينتظرها في تلك المملكة التي لم تكن الحياة بها بهذا الرغد والسهولة التي يتخيلها البعض؟!
فهل ستكون ملكة لملك، أم فقط تكون إثم لا يمكن التوبة منه له ؟؟
وإن ظننت أن حدود قصتي تتوقف عند بطلة وبطل وقصة حب تجمعهما، فأنت حتمًا مخطأ لأن قصتي تحمل بين طياتها حربًا وقضية اقسموا على الفوز بها، فهل يكون ؟؟؟
ملحمة كبيرة تتخطى حدود العقل، ومغامرات أكبر تخوضونها في مملكة سفيد " أول الآثمين"
| الرواية بالكامل من وحي خيال المؤلف ولا يجوز لك بأي شكل من الأشكال اقتباس أو أخذ أي شيء منها دون إذن مني وإلا تعرضت للمسائلة القانونية |
∆رحمة نبيل ∆
عندما أصبح هروبي بداية
وعشقي خطيئة
أصبح منبع سعادتي هو سر ألمي
زهدت الكلمات وتحولت حياتي لمجرد همسات
مع الكائن الوحيد الذي لا يجرح
نعم.......همساتي لتلك الجياد
فأصبحت حياتي ........همس الجياد
مواقف كتير قوي في حياتنا بنحس إنها مرت علينا قبل كده .............لكن في حالتي أنا مش مجرد إحساس ............كانت حقيقة
نفس الصوت بيزلزل وداني ........... صوت الجهاز وهو بيقيس نبضات القلب ...........قلبي ...........قلبه ............مش عارفة
تيت .........تيت ............تييييييييييييييييييييييييت
قُلوبهم على جرف الهاوية، مَعقودة خيوطها بين النُور والظَلام، مُتشابكة أرواحهم بشباكٍ قوية؛ ليقعوا جميعًا نحو الهلاك المُغلف بحبٍ.
بينهما حرب لن تنتهي، فهل من الممكن أن تتحول لهدنة؟
أم أن تلك المعركة ستظل مستمرة، ومتشابكة الخيوط، ستظل معقودة للأبد كإنعقاد خفي بين قلوبهم!
نشأت لوسيا وهي لا تعرف أنها أميرة.
لكن عندما ماتت والدتها ، دخلت القصر وأتيحت لها الفرصة لرؤية مستقبلها بالكامل في المنام.
في حلمها ، عندما بلغت سن التاسعة عشرة ، تم بيعها بالمزاد العلني لمن قدم أعلى مهر. . . أصبحت حياتها بائسة منذ ذلك الحين.
عندما استيقظت من حلمها ، كانت مصممة على إعادة تشكيل مستقبلها ، مدركة أن لديها متسعًا من الوقت قبل نقطة التحول الحاسمة.
وهكذا تبدأ رحلتها لتغيير مستقبلها المظلم.
ثم ؟!
أتُراكَ تدري ما الفرق بينهما ؟! أقصد بين ( الألِف) و (كوز الذرة ) عدا أن الأول أحد حروف الهجاء والآخر نوع من أنواع النباتات ؟!
لا علاقة بينهما صحيح ؟! هذا ما بدر لذهنك في التو ولا داعي لهز رأسك رفضًا، فأنا أعلم ردة فعل الجميع حينما يتم طرح ذلك السؤال المريب عليهم.
دعني أخبرك أنك محق، لا شيء يجمع بين ( الألِف) و ( كوز الذرة) عدا حكايتي، أو بالأحرى حكايتنا؛
حيث المكان الوحيد الذي سترى به الألِف وكوز الذرة سويًا......
(ما بين الألِف وكوز الدرة )
رحمة نبيل
| جميع الأفكار والاسماء في الرواية هي من خيال الكاتب، ولا يجوز أو يُحلل لأحد اقتباس مشاهد أو افكار دون أذن مني |