جميع الحقوق محفوظه للكاتبه آية يونس ...
ممنوع النشر او الاقتباس الا بإذن الكاتبة آية يونس ...
رواية بالعامية المصرية ...
عندما يصبح الإنتقام والتحدي غريزة ... عندها فقط يتولد الحب الحقيقي ...♥️
ماذا لو اصبح الأنتقام بدايه جديدة ... ماذا لو كانت بدايه حب وعشق ... تابعوني في عشقت مجنونه .. الجزء الثاني ♥️
#سيدة_القلم
الروايه تتحدث عن حب بين شخصين شخص يؤمن بالحب بقوة والاخر لايؤمن به ولكن هل الاول سوف يجعل من الثاني يؤمن به وكيف ذلك وماسبب عدم ايمانه به قصه سلسه وقصه حب جميله مليئه
بالاحاسيس والمشاعر ماذا سيحدث وما الحواجز التي سوف تقف في طريقهم وكيف هو لقائهم وكيف هي شخصياتهم وهل هناك اعداء لهم وان كان هناك من هم وكيف سوف يتخطوهم كل هذا سوف ترونه في هذه الروايه واتمنى ان تنال اعجابكم
جالت بعينيها على المدعويين الى الحفل ليلفت نظرها شاب كان يتكلم مع فتاة تقف بجانبه وكلاهما يمسك بالمشروب لتركز عينيها على الشاب عقدت حاجبيها بتعجب بينما توسعت عينيها عندما تحول وجهه الى حيوان ما او هذا ما خطر في ذهنها..
وجه يكسوه الشعر مع قرنين حادين على جانبي رأسه وعينين صفراء اللون .
في لحظات حتى عاد الى شكله الطبيعي بينكا مازال مستمر في الضحك مع تلك التي بجانبه "توقفي عن النظر بهذا الشكل لاتلفتِ الانتباه نحوك ، انظري الجميع يحدق بكِ الان...تذكري انتِ هنا من اجل المهمة التي جلبتك من اجلها لاان تمتعي نظركِ" سمعت صوته الحاد ليوقضها من دهشتها.
نظرت نحوه ببعض الغضب وتكلمت " توقف عن التكلم معي بهذه الطريقة انا لست رخيصة مثلك" لينظر نحوها بغضب بينما امسك برسغها بقوة ليردف بحدة " انا سيدك لاتجادليني بهذه الطريقة الوقحة،تعلمين بأنني يمكنني قتلك بهذه اللحظة من غير ان يغمض لي عين" .
نظرت بألم الى يده التي تمسك بخاصتها لتخاول ابعاده عنها لكنها لم تستطع " ألم ترى مارأيته؟ واللعنة ذلك الشاب ليس ببشري!" .
ضحك بخفة " وهذا هو عملك عزيزتي" .
ياترى ماذا يحصل هنا ولم ماليا تقول هكذا ؟ولم زين تكلم بهذا الشكل؟
تابعو روايتي لتعرفوا بقيه الاحداث.
ملاحظة: حقوق النشر محفوظة لايجوز اخذذها بدون علمي لانها تعتبر سرقة