هو شخص قاسي متعجرف لا يرحم من غلط في حقه فماذا عنها و والدها يعتبر من الد اعدائه فاخذها وسيلة ليشفي انتقامه و لكن ما ذنبها هي فهي بريئة بل البراءة كلها رقيقة من يراها ينجذب اليها النور و البراءة يشعون من وجهها......
الكاتبة : هدير دودو
ستظل ندبات الفؤاد دفينة الجزء المظلم بداخلنا...لا دواء ولا فرار منها، حتى تغمرنا بضلالٍ يمزق أرواحنا الشاردة في فلك ماضينا الضائع!.
ندبات الفؤاد الجزء الاول من سلسلة مابين نبضات القلب وندباته
"وما كان الحب سوى هداية للضالين "
رواية رومانسية اجتماعية الجزء الثاني من سلسلة "ما بين نبضات القلب وندباته "
الجزء الاول "ندبات الفؤاد " الخاص بـ سليم الشعراوي وشمس "
والجزء ده خاص بـ " زيدان الشعراوي ومليكة "
تلك الملاك الشرس ... عاشت حياه بائسه جدا مع أم لا تعرف الرحمه لتقرر التخلي عن كل شئ لتذهب إلى القاهره وتعيش حياه مختلفه تماما وتعمل عددة أعمال ومنهم هذا العمل الذي سيقلب حياتها رأسا على عقب..
هذا الشاب الذي لا يباهي شئ فقط اللعب والمرح بسبب ذالك الماضي الملعون الذي عاشه ليقرر جده بأن يجعله مدير لشركات آل جراحي في يوم وليله
فماذا يحدث في حياتهم وكيف يتقابلون...
تابعوا الروايه علشان تعرفوا الاحداث
*الروايه كوميدي ... رومانسي ... دراما
الجزء التاني قريباااا
تعملي ايه لو لقيتي نفسك مجبره تتجوزي واحد متعرفيهوش ومشوفتيهوش قبل كده حتي متعرفيش شكله ولا اخلاقه ولا اسمه ولا حتي من حقك الاعترض كل ده بسبب فكر وعادات الصعيد والتمسك بفكره الثأر
اجتمع عليها الجميع..هم ذئاب وهي حمل وديع..حتى كادت ان تضيع
ليظهر هو وسط الجموع..يمسح من ماضيها كل الدموع..ويربت بيده على قلبها الموجوع
مجموعة أبطال منهم من هو جانى ومنهم الضحية..ترى من ستكون نهايته مخزية ..ومن سيحصل على السعادة الأبدية؟
هذا ما سوف نعرفه فى قصتى الجديدة...
امرأة وخمسة رجال
أحبها رغماً عن انف الجميع ، وتمسك بحبه لها حتي اصبحت تسري بدمه ولكنهم لم يفهموا ذلك الحب فصاروا ينعتونه بالمجنون الذي فقد عقله ..
أما هي ؟؟
دعوني أقول أنها عشقته حد الهوس أصبحت تتنفس عشقه ولكن لم يفهم أحد حبها له أيضاً ومع كل هذا ظلت تحبه وتستمد القوه من هذا الحب ..
هو يقول أنه يمتلك شئ بين ضلوعه يطلقون عليه قلب وذلك القلب ينبض بحبها هي فقط ينبض فقط من أجلها ..
أما هي فتعيش من أجله وهي حتي الآن علي قيد الحياه بفضل هذا الحب ..
سقط بغرامها فأسقطها معه حتي أصبحت أسيرة هذا العشق لا مفر ..
فلماذا ابتعدوا إذن بعد كل هذا العشق !!
بلحظةِ ما بين خوفه عليها وتملكه لها هداه عقله إلي أن يبتعد عنها ..
أما هي بلحظةٍ ما بين جنون الحبِ وهوس العشقِ خيل إليها أنه لم يعد يحبها كالسابق فأبتعدت هي الأخري ..
كل واحداً منهم خسر الآخر ، ولكن كان للقدر رأي آخر علي أن يلتقيا مجدداً بعد زمن ..
ظنت أنه تخلي عنها عندما أدار لها ظهره ، شعرت أن دهس عشقها له ومضي قدماً فأنتصرت لكرامتها وهانت مشاعره وجرحت قلبه ..
ولكن مهلاً !!
هي لن تحتمل أن تمتلكه أتثي غيرها وهو لن يستطيع رؤيتها مع رجل غيره ..
فأقسمت أن تسترجعه من جديد فهو لها ولن يكون لغيرها أما هو فسيمتلكها مره أخري مهما كلفه الأمر سواء شاءت هي أم أبت ..
فلنري ماسيحدث معهم في روايتي