هو بارد عديم المشاعر يقتل من يخونه بدون أى رحمة، يكره جنس النساء يراهم مجرد تسلية مؤقته أثناء وقت فراغه، لايثق بأى أحد ...
هى لطيفة مرحة عفوية تحب الحياة وتكره الظُلم والخذلان، ولكنها شرسة وقوية مع من لا يعجبها فقط .. أحيانا يتحول الملاك فى النهاية إلى قاتل والقاتل وقتها يكون هو الضحية التى تطلب النجاة .. ماذا سيحدث عندما يتقابل القاتل مع الملاك التى ستُثبت لنا جميعًا أن " من قَتل يُقتل ".
تنبيه هام جدا
الرواية ممنوعة لأصحاب القلوب الضعيفة.
المقدمه
عندما يروضها حلما فعليها الاستعداد لشئ ما سوف يحدث من المحتمل ان يصبح حقيقه
فهذه رسائل من عالم خاص تأتى لتوخى الحذر ف عليها بالا ستعداد لمستقبل مجهول سوف يهد جميع حصونها فالحب وحده لا يكفى ليصبح مستقبل يتحكم فيه رغبه ملحه لتصبح رغبة منتقم مفعمه بالحياة
المقدمه
نبضات قلبي تزاد انهيارآ تخوفآ من فقدانك فأنها تعلن حالة الطوارئ فلا حياة بدونك، تألمت فتعلمت أن من أراد شئ فلا يجوز له الاستسلام لذلك أصبح قلبى يقاتل فى سبيل البقاء و لا يقبل الهزيمه
طوال عمرها وهي تحلم به ليكون فارسها المغوار.. لتظفر به اخيرا..! ولكن ماذا تفعل حينما يتحول حلمها لكابوس ويخذلها فارسها... محطما قلبها لاشلاء
اقتباس
تشبثت يدها بطفلها تلقائيا فيما رددت بعدم تصديق : مراد...!!
تعالي التصفيق وانحني الجميع ليطفيء الشمع لتظل هي وهو واقفان كما هما بلا حراك... عيناها تنظر اليه بصدمه... انه هو بجبروته وكبرياؤه وغروره..انه مراد زوجها...! تلاقت عيناه الرمادية بانهار العسل المنسابه من عيونها والتي تخبره بأنها لم تعد تلك الطفله الحمقاء...!!
تملك.....!! غيره...!! خيانه....!! إهمال.....انانيه... !! زواج.....!! طلاق.....!! امرأه اخري.....!! كذب...!! خداع...!! حزن...!! تحدي...!!
الكثير والكثير ولكن أين هي قصه حبهم من كل تلك الكلمات..؟!
أدركت أن حصونك أشد الحصون هلاكاً و لهيبك يُشعل قلبي و يسلب نبضاتي و كأن خفقان ذلك القلب يصرخ بك في كل لحظة أن لك الحصون و لك اللهيب و ليِ الأصفاد المُقيدة لروحك و قلبك ؛ لتعلم أن داخل تلك الحصون نيران روحي المشتعلة و نهايتها قيود .. بل أصفاد أفرضها بكل نبضة يهمس بها قلبك لي أن أحرر أصفادي اللعينة ! و ها أنا هُنا لأخبرك أن تلك ! ما هى إلا أصفاد مُخْمَلِية !!