......
لمن يريد قراءة هذا الكتيب القيم و الراقي جدا..
ملاحظة :
بما انه طويل جدا ولكن يحوي عدة معلومات قيمة فقمت بتلخيص الافكار لاستطيع نشره كله في اقرب وقت ..
اسفة لانني تاخرت عنكم.. وايضا اسفة لانني قمت بحذفه من قبل لاجدده و الخصه و اكتب ه كاملا هنا..
بدون اطالة.. شكرا لكل من قام بدعمي..
وبالتوفيق لكم جميعا.. اتمنى ان تعملو به في المستقبل..
هي مراهقه .....فجأه تتجرد من كل شيئ ..تجد نفسها لا شيء.....
وهو كبير في السن .......يجعل من بيته ملجئاً لها
ولكن مهما يكون فهي غريبه في بيته
تناديه بـ عمي
ويناديها بأبنتي
لكن هل ستبقى على هذا النحو .....ام تتحول الى مشاعر حب
فتاة ريفية من جنوب العراق تلجأ طالبةً المساعدة من ضابط .. فيغرم بها ..
فتصبح بين نارين نار الحب ونار اهلها..وجبروت احد رجال العشائر...
انا هي جميع نساؤك...لم لا أستطيع ان انام...
واصحو عشر ليال في احضانك...من انا ضاع ضياعي...
وتعقدت المسأله..تحبني حبا لا علاقه له بالحب الإجرامي
وتنفذ جرائمك بمهاره...دون ان تضع ما حصل تحت اي مسمئ واقعي...اردت ان ازيلك من رحم عقلي..
وتزيلني من مخزن عقلك...
لم لا تكتب لاجلي الكلمه الثالثه...
فالناس اعتادت على قول احبك...
وجعلوو للحب عضمة ومرتبه كبرئ...
وكبروا الحب بمصطلح العشق..
احبك واعشقك...
لن اكتفي معك بهاتين الكلمتين المعتادتين..
اريد كلمه ثالثه تقلب تاريخ العشق..
في قاموس البشر...
ارجوك اخترعها لاجلي...
--اريد احجي بجرح تبجيله كل عين وأريد أكتب -قصيدة بريشة أحزاني وأريد آخذ همومي لفوك الغيم -اهدها وهم ترد ترجعلي من ثاني خلص هذا العمر هم -ومصاب.وآه أسد باب الحزن ونسى شكثر -بيباني مل مني الصبر بس أني مامليت أكابر وأبتسم لو شفت صحباني
عندما تتغلب لعبه القدر
عندما ينتصر البؤس ..
فتاه من جنوب العراق لها
نسل كردي تلتقي بحبها الاول
والاخير لكن ماالابال ان كان
الحب من طرف واحد ...
بقلم ..
ايزابيل