(ب اللهجه العراقيه)--
"لقد رأيت الناس بوضوح من خلال أعينهم...العين دائماً مرآه لا تكذب..
فهناك من تشع عيناه رفق ولين
وهناك من تشع عيناه حماس وطموح
وهناك من تري الذكاء في عيناه حاد كالصقور
وهناك أعين خبيثه..لا تستطيع اخفاء حقدها وعدائها مهما تفننت في الاخفاء"
ًفي هويد الليل ولقيتك ...
ما اعرف چيتني ولا چيتك ...
ما اعرف غير اني لقيت روحي ....
ونچيت من همي ونچيتك...
واداري ولا ما اداري......
ده هواها داري ومداري.....
اشعار
سيد حجاب ......
رواية باللهجة الصعيدية المصرية
كانت حياتها ظلام وسواد حالك لا نهاية له تخرج من هم تقع في أكبر منه، ترى بعد ذلك الليل والظلام الطويل سيأتي نور....
December 2019: January 2020
جاهدت لياو سوهي لفتح عيناها في ضل هذا الضوء القوي ، بعد مكافحة دامت دقيقتين ، إستطعت أخيراً أن تنهض من سباتها قليلاً
إلا أنها أحست ببعض الثقل على الجانب الأيمن من صدرها ، أشاحت ببصرها لترى رجل ذو شعرٍ أسود حالك و فك حاد
عندما التمعن أكثر في النظر أيقنت الفتاة أنها و الرجل نصف عاريان ، في محاولة للهروب من هذه الورطة
حاولت لياو سوهي الإفتكاك من أحضان الرجل الغريب ، إلا أن وثاقه كان محكماً عليها
بعد أن فقدت الأمل في الهروب ، فتح الرجل عيناه السوداء ببطء دليلاً على إستقاظه و إبتسم
كانت الإبتسامة لطيفة و مشرقة و لكن الوهج الذي أرسلت عيناه لا يزال فعَّالاً للخوف
° هل تنوي الأنسة الهرب بعد الأكل ؟ °
~~~~~~~~~~~~~~
مجرد خادمة وقعت بصدفة غريبة في أحضان رئيسها المدير التنفيذي و ملك العالم السفلي و كذلك البطل في الرواية التي إرتدتها
~~~~~~~~~~~~~~~~~~
هذه الرواية ليست مترجمة إنما من حهدي الخاص و هي الثانية في أعمالي ، أتمنى منكم التشجيع (◍•ᴗ•◍)
ماذا ان عشقت فخذلت
تهشم قلبك
فأصبحت حطام
كرهت و تغيرت
أصبحت قاسي لا يحرم
فلقبت بالشيطان
لتمر السنوات عليك
وحيد ، غاضب ،
إلى أن أمسيت
وحشاً كاسر لا يرحم
لتمر سنوات عليك
غارق في ظلامك
حبيس في قلاع قسوتك
لتأتي هي طفله
تهدم حصونك
تتوغل أعماقك
تحطم أغلال قلبك
لتمتلكه حينما أردت الانتقام
نصبت فخاً فوقعت أنت ب ه
لتأسر قلبك ليكون لها
لتجد نفسك ملعون بلعنه
أنت من ألقاها على قلبك
ليدرك قلبك أنه بعد ان وقع في العشق
فعشقه ليس إلا ( عش محرم )
هنا في هذا البيت وهذه الشقة وهذه الغرفة
تسكن روني بطلة هذا القصة ذات 20 عاما
ذات نسبة من الجمال
الكل يحبها لأنها لديهامن البراءة ما يكفيها ليتفت الناس للاستماع لها
وقلبها لا يحمل سوى الحب فقط لكل الناس التي تعرفم ام لا
وفي الجهة المقابلة يوجد وليد بطل هذه القصة وزوج روني أنه لاعب كرة قدم
أعجب بروني في احدا الاعراس واجبها لدرجة الجنون وجاء وتقدم لها وسوف يعيشون حياة سعيده جدا لاكن سوف تنقلب الاحداث الي الجحيم
الرواية لراندا عبد الحميد