باوعت على ساره الي نكشف جسمها وهي تصرخ طلعت الزلم حته ينصبون الجادر اباب البيت وجابو تابوت المرحوم حسين وانا اشوف ساره الي فرفح قلبها مثل الطير المذبوح هل تشيل بروحها وتشمرها ع الكبر وزينب تريد بس تستر بيها طلعت الزلم بره لجل لا يعاينوها ويشوفون جسمها وهي عاريه وملابسها مشككه...
#طوبى
الروايه الأكثر واقعيه وتحوي بعض الاحداث الحقيقيه تماما...
بتسخير الله حتكون اقوى روايه نكتبها ع الاطلاق بإذن الله تعالى...والله الموفق...
الصور لشخصتين اساسيات...
#طوبى
و
#نجاة
للكاتبة جمان الفريد
هو هذا الي يفز الكلب لو صار كبالي..هو وهيبة شخصيته انته انته يلي ابالي..بيش اوصف هذا الشعور الي هسة منك اجالي..فهمني علمني شلون اعشك يلي غيرك ماصفالي....
أحياناً تجيرك الحياة على الجور وظلم من تحب وأقرب الناس إليك بهدف الحماية أو بهدف تنفيذ العادات والتقاليد البالية فقط لأنها متوراثة وإذا لم تقم بتنفيذها لست برجل وفقاً لحساب قانون العائلة أو العشيرة
هو المتسلط الاناني والشرير الذي يجزم و بكل القوى العقليه انه لايحمل بين طيات صدرة الا بلورة الحقد والقسوة لكن لربما يوجد في داخله قلب رقيق وحنون الا انه يصبح ذئبا مسعورا امام جيلان الصغيرة والمتمردة والتي نالت الكم الأكبر من غضبه وغضب بقية أفراد العائلة فكما يبدو بأنه يكرة النساء القويات المتسلطات....لكن موازينه تنقلب تماما مع منيرة زوجته رغم أنه لا يحبها وزواجه بها كان تقليدياً وربما يرجع ذلك لمكرها وحيلها
هي طفلة وجدت تفسها تكبر قبل أوانها بكثير بعد أن أجبرت على الزواج بعمر ال 14 عاماً من إبن عمها الذي يكبرها ب 10 أعوام فقط لأنه إبن عمها وزوجوها به من منطلق إبنة العم لأبن العم هذا الزوج الذي لم تقضي معه سوى 3 أعوام فقط إلا أنها كانت كالكابوس بالنسبة لها وكفيله بتحطيمها وجعلها بقايا إنثى فها هي لم تكد تبلغ ال 17 وبحوزتها طفلين تؤم ولدتهما قبل وفاة والدهما بشهر واحد هذا الأب الذي لم يكن مبالي بها ولا يكاد يعرفها الا فقط في وقت حاجته وتنفيذ رغباته الحيوانية في حين كان يقضى أغلب وقته من حظن فاجرة
ليت الحياة تبقى كما كانت
في الحكايات التي ترويها
لي والدتي تلك الاحلام
الورديه لما لم تعد موجوده
في واقعنا لم علينا ان نصارع
تلك الوحوش لنحيا بسلام
هل ماتت الانسانيه
لم تعد لديه القدره على تحمل
كل ذلك الكره والجبروت والتسلط
أقسم لك اني يوما ما ساتحرر منك
ومن قيودك يامن اصبحت
(( ااانت لعنتي ))
لم تاخذوني بذنب ليس ذنبي
اقسم لكم برب سماوات اني لم
اكن اعلم كيف حدث ذلك لما اصبحتم
ضدي لماذا اصبحت نكره بلنسية اليكم
هل هذا الامان الذي أوعدتوني به
كيف انظر الى عيناه واقف امامهه ومن
خذلني اقرب ناس لي فكيف سيثق بي
وانا فتاة غدرت وطعنت من اقرب ناس لها
لماذا ياابي تركتني بين انياب ذلك المتحجر
القلب فأنا فتاتك دلوعتك لماذا فعلتم ذلك بي
كأنكم تعاونتم جميعا كي اصبح رماد بين ايديكم
فأنا اليوم اصبحت فتاة مدمره محطمه هشه
لااملك اي دافع او قوه لكي استمر في حياتي
دائما اسأل نفسي نفس سؤال هل سأعود يوما الى الحياة ام لا 💔