المرأة فراشة رقيقة..والمجتمع نيران..تحاول احراق كل رقيق ..
فهل تسلم الفراشة منه ام يلفحها لهيبة وتحترق اجنحتها!؟
قصة اجتماعية عاطفية وووو...انتظروني قريباً
القصه تتحدث عن فتاة جميله تجبرها الحياة ان تترك دراستها وتعمل سكرتيره في شركه اهليه لكن الظروف تجبرها ان تتزوج بالسر من مديرها بسبب الفقر وحاجتها للمال لكن هل ياترى تنكشف الاسرار ام تبقى مخبأه ام هناك مفاجئات بالانتظار
طائفتان تكون الحاجز
بين القلوب لتمنع نمو زهور
الحب داخل الفؤاد ..
حاولت ان انتشل نفسي
من قوقعه لذكريات
واضع لخوفي حاجز ..
يساعدني على اكمال حياتي
ماذا اقول لك واي ذنب اتلبسهه لك
وانتَ سبب رجفتي التي تسري في
جسدي انت سبب هطول دمعتي
انت سبب نضره العجز الذي انضرها
لنفسي ربما يوجد شبه بيني وبين
اختي وبهذا ضننت انن نكتمن نفس
المشاعر لتعبث بي هكذا !!!!
مبارك ياادهم"
رد ادهم بابتسامة :" بارك الله فيك يا محمود".
سال محمود بجدية :" والان ..هل انت سعيد؟؟"
قال ادهم بشكل قاطع :" بالطبع ."
فسأل محمود :" وهى ؟"
ظهر التردد بشكل لم يستطع ادهم اخفاؤه :" من المؤكد انها سع"
قاطعه محمود :" اشك".
ثم استطرد مهاجما :" كيف تكون سعيدة وهى تتزوج دون ارادتها ؟؟؟ ..كيف تسعد وهى لم تحظ ككل انثى بفترة خطوبة وتودد من الخطيب وغزل؟؟؟ ..كيف تحرمها من حرية الاختيار فى كل امر من امور حياتها وتقول سعيدة؟؟؟."
رواية حقيقية من رحم الطائفية في العراق عام ٢٠٠٣ تنبت بذرة حب زُرعت من طرف واحد .. من لقاء بين ذا المجهول مصيره وفتاة ترعرعت في ظل شكوك أبيها ..
خلافات ونزاعات بين الاباء تُنشئ أنثى مهزوزة الشخصية ترتمي بين يدي الذي يكبرها بعقدين .. يبقى مصيره مجهولا .. فأين سيثبت شراع حبهم أم سيبقى ذكرى تجول بين ثناياها ..
بقلمي ، رقية جاسم❤️