بريئة كالاطفال .....
بل هى طفلة......
قاست فى حياتها.....
ولماذا من اجل انها إرتدت النقاب.....
ليعوضها الله بأحن رجل فى العالم......
ليعيشوا فى هناء مع تقى الله.....
ولاكن ماذا لو كان الحقد والشر فى طريقنا......
فهل سنسلم منه .......
ام سيترك اثر لا يزول ابدا......
وهل نستطيع المسامحة بعد تلك الندبة العميقة.....
وهل اصلا ذالك الشر سيتوب.....
ام سيزال على دربه......
♡♡تاج♡♡♡♡مالك♡♡
تاب على يدها......
تلك الجنية الساحرة....
لتصبح حياتهم فى امان برضى الله....
فماذا لو دخل الشيطان بهيئة ملاك ليفرق بينهم.....
فهل سيستطيع ام سيكشف الشيطان على حقيقته.....
♡♡هاجر♡♡♡♡يامن♡♡
هنا فقط الايمان وتقوى الله على حق....
كيف وهو شيخ مسجد وهى الصالحة المنتقبة.....
مرو بظروف صعبة...
فهل سيتخطوهها ام سيقعوا فى الطريق....
♡♡ياسين♡♡♡♡مودة♡♡
هربت مطالبة بالحرية فاقتحمت حصونك
فلم أعي الفرار من أسوارك حتى وجدت السبيل قلبك فوقعت صريعة لعشقك وما أجمل العشق ان كان منك ولك
لست كاتبة ولست مبدعة لكن هذه أول بدايتي
الرواية عادية جدا وبسيطة
حصلت على المركز الاول1_ بتصنيف #التملك# في تاريخ 10 مايو 2021
●●●●●|●●●تشويق ..
صفعة قوية هبطت على وجنتاها البيضاء ليطبع اثار اصابعه على وجهها فاختل توازنها واراد الوقوع بسبب الصفعة لاكنه امسك شعرها بقوة لتصرخ بالم فقال بصراخ وغضب ارعبها: لقد تحملت وقاحتكي عدة مرات فقط لانتظر لتقعي بيدي وها وقعتي بين يدي من الان انتي كخادمة فقط اتفهينن وكل ماتتجازين حدودكي افعل شيئ اجعل الحجر يبكي عليكي هل تفهمين ....
جنون عاشق .... منى سليمان
لم ينبض قلبه بالعشق حتى رآها، فسكنت جدار قلبه وعشقها بجنون من بين كل النساء... ❤️
ممنوع النقل أو الاقتباس، الرواية مسجلة بالملكية الفكرية التابعة لوزارة الثقافة المصرية دائرة حقوق المؤلف ... رقم إيداع ١١٧٢١ لعالم ٢٠١٨
المقدمه
هو انسان لا يقبل النقد مهما كان نوعه، أو التحدي لأي سبب.
متسرعٌ دائماً في قراراته، بسبب عصبيته الزائدة.لا يقبل الرأي الذي يعارضه، أو يناقشه، حيث يكون دائماً متمسكاً برأيه، فهو عنيدٌ لا يكسر.
اما هي عنيده لا تحب فرض الأمر الواقع عليها سريعه الغضب
تتحلي بالبرود الفظ عند التعامل معه شخصيه متناقضه بعض الشئ تحب الاستماع إلى حديثه، و عدم إظهار أي استهزاء، أو أي اعتراض على ما قاله، لأنّ ذلك يجعله يغضب بسرعة، ولكن يفضل الاستماع إلى آرائه، وأفكاره، حتّى ينتهي من ذلك.
1
هو مثل أبيه ، يكره النساء بشده ولديه قلب كالحجر ولكن هل سيلين الحجر أم لا ، عنيد ولا يظهر لها حبه ويعاملها بقسوه حتى يتغلب على كبريائه ولا يعترف بحبه ..هو وصى عليها برغم وجود الأكبر منه ولكن هذه وصيه والدها ..هو مسيطر وذو شخصيه رجوليه ...هذا هو بطلنا العنيد القاسى "محمد مهاب "
هى فتاه جميله وجريئه جداً تكره الرجال والتعامل معهم ولا تخاف شيئ ولكن حين يتعلق الأمر بـى محمد مهاب ذلك المغرور الواصى عليها فإن الخوف والرعشه تكون سيدة الموقف .هى عنيده جداً جداً ومرحه فى بعض الأحيان وتشع أنوثه كوالدتهاا فريده ..هذه هى بطلتناا " تيا شادى "
روايه "سجينه بإرادتى "
الجزء الثانى من أرهقنى عشق طفله 💛..ولكن لا علاقه بالاحداث وغير مرتبطه بها كثيراً
تابعوا ...
عندما يتحول الجمال من نعمة إلى نقمة .. والسحر الناعم يتبدل لعنة .. عندما تحملني هفوتي إلى ذنبِ لا غفران له إلا الموتُ عشقًا .. فعذرًا .. لن أكتفي بأن أكون أقربهن إلى قلبك .. لا مفر من أن أصبح إلهتك وإن بات قتلي أولى طقوسك .. فاركع سيدي وقلها علانية .. وحدك حبيبتي
ليلى.. فتاة ذات جمال أسطوري.. أغراها للدخول في تجربة مجنونة جعلتها فريسة في قبضة ذلك الذي قالوا عنه أقرب للشياطين من البشر.. هل ستنجح فى تجربتها وتجعل منه قيساً جديداً كما راهنت الجميع .. أم أنها ستسقط فى شره الأعظم من كل خير فيها وتكتفى بأن تكون أقربهن إلى قلبه كما وعدها متعطفاً ..؟!
معرض الكتاب 2017
#مسابقة_للكتابة
#Wattys2016