بارد مستفز أحمق العديد من الصفات اللاذعة تطلقها عليه حتى أمامه توقفه بلسانها اللاذع
لسانها اللاذع الذي يحمي قلبها منه بينما هو يراها أنقى و أطهر من ان تُلوث بسبب شخص مثله ،شخص مثله سيحرمها من أبسط حقوقها إذا بقت معه
تستحق الأفضل لكن كيف يقنع قلبه و جسده و عقله بالابتعاد عنها و جعل شخص اخر يقترب منها ليمتلكها غيره
هادئه لدرجة تقتل رجولته تشعره انه لا شيء بينما هو الرجل الذي تتمناه اي امرأة على الأرض
كلما حاول الإقتراب منها توقفه مذكرة إياه بكيف بدأت علاقتهم و أنها ليست لها أساس ذلك البرود و الهدوء لا يعجبه يريدها مشتعله بين ذراعيه تبادله تلك النيران التي بدأت في إحراقه دون رحمه
قصتين غير متشابهتين إطلاقاً جمعهما تلك التميمة التي كانت حماية للجميع من أنفسهم
تميمة غرام أتت من السماء لأنقاذه لمداواة جراحه النازفة
بقلمي /بسمله عمارة
حقوق النشر للكاتبة بسمله عمارة و فقط اي شخص دون ذلك يتعرض للمساءلة القانونية
للكاتبة / سها سيف الدين
اصمت لا أريد سماعك مرة أخرى
أنت من أودى بي إلى هذا المصير
لم تركتك تتحكم بي
و تركتهم يقررون من أجلى
يمزقني الجميع كما يريد
أشعر أنني أريد أن أشق صدري
و أقتلعك من داخله
أيها القلب الأحمق فلتصمت إلى الأبد !!
ماذا يفعل المرء عندما يقع في حب سرب من الطيور في موسم هجرته الأخير، في حب نجمة ظهرت لِليلتين مُتتاليتين وَ اِختفت بعد ذلك لِلأبد
ماذا يفعل المرء عندما يُحب حلمًا عابرًا راوده ذات نوم وَ لم يَستطع نسيانه، عندما يحب وردة في بستان عدوه
قيل في الأساطير القديمة إن امتلاكك قلب نجمة يمكنك من عيش حياة أبدية مطلقة، ويفتح لك كافة الأبواب التي كانت من قبل في وجهك مغلقة!... مجرد خرافات توارثتها الأجيال إجلالًا واحترامًا للسماء، ولكن....
ماذا لو تحولت الأسطورة لحقيقة، وكان كل ما يفصل بينك وبين تحقيقها هو "هاربي"!....
روايه رومانسيه جريئة للكبار فقط!!!!
هي امراه قويه تعرضت للخيانه من زوجها وابو اطفالها لترحل عنه وتبدا رحلتها في الحياه ولكنها تقابله هو بجبروته وقوته وهي يعنف وانها وعنادها فهل يجتمعان معا
ممنوع منعاً باتاً الاقتباس او النشر بدون اذن والا تعرض للمسأله القانونيه
حكايات نسجها القدر... ولم يكن للعقل او القلب اي اختيار
الحياه تسير بينا هكذا تقودنا لمصايرنا وأما يكون مصيرك سعاده او حزن يحطم القلب وبين هذا وهذا ما علينا الا الرضى بقلوب حامدة
المقدمة
*******
دفعت كل منهن ثمنً لذنبً لم ترتكبه... كما دفعوا هم سنوات عمرهم يُصارعون الماضي بظلامه.. مروا بحياة بعضهم كالصدفة العابرة والصدفة لم تكن الا بداية جديدة... بداية لطريق جديد والمحظوظ هو من تكون بدايته نحو النور .