النيران أشبه بالدمار، تحرق كل ما تطوله ألسنتها، وكأنها غير باقية للحياة، لكن ماذا لو كانت تلك النيران مُتيمة بالعشق!!
حينها سيختلف المعنى وستتغير الأراء مُغيرة مجراها كُليًا، وسيُشَيّد عشق لم ولن ينتهي.
منذ أن وطأ عشقها داخله، أصبح مُتيم بعيناها، تلك الجنية المتمردة التي حطمت أسواره، هي غزله... إسمًا على مُسمى، سلبته بجرأتها وقوتها الغير معهودة.
ليكون هو متيم بجنون عشقها... وهي متيمة بنيران عشقه.
تابعوني... ❤🦋
"شروق حسن"..
بين أنياب الوحش
رومانسية تركية
(منتديات قلوب روايتي الشرقية)
بقلمي/احكي ياشهرزاد(منى لطفي)
الملخص:
من قال أن الوحش هو دميم الوجه، مخيف الشكل والهيئة؟.. فـ.. أصلان لا يختلف على وسامته اثنان، بل قد يكون أجمل من تقع عليه عيناك من الرجال، فهو وبكل يسر وسهولة قادر على خطف الألباب وسرق الأنفاس... ولكن!!!!
وحدها روجيندا من رأت الوحش بداخله، فكشّر عن أنيابه ببشاعة، وفيما كانت تظن أنها ستتمكن من الخلاص منه فوجئت بنفسها وقد سقطت فريسة.. بين أنياب الوحش!!!
***********************
حصلت على المركز الأول عام 2021 في الرومانسية بين أكثر من خمسةِ ألاف رواية عربية و أجنبيهة، شكراً لكم♥
أهتزت مقلتيها خوفاً مما تفكر به عند شعورها بحرارة أنفاسه خلفها، و عِطرُه الذي داعب أنفها وأحتل كيانها بأكمله، أغمضت عيناها تطبق بشفتيها للداخل عندما وجدت أعين الحراس بالأرض، فعيناهم لا تسقط بهذا الخوف إلا عندما يروه، أخذت نفساً عميق أستعداداً لمواجهته، تحرك جسدها قليلاً بعد حالة التيبس التي كانت تعتريه ، لتلتفت له ببطئ، أبتسمت بسُخرية مريرة عندما وجدته يقف بكامل أناقته متألقاً في قميصه الأسود والبنطلون من نفس اللون يضع كِلتا كفيه بهما أرتجفت شفتيها و هي تنظر لعيناه الجامدة، وشموخ طلته التي حُرمت منها سبعة أيام كاملين، رُغم كُرهها له، ولكنها أشتاقت لرؤيته!!!
رفعت رأسها له بشموخ يضاهي شموخه، بقوة غريبة تلبستها فجأة عندما تذكرت ما فعله بها، وتواصلت عيناهم، بكلامٍ لا يستطيع اللسان التفوّه به، بين عِتاب و خُذلان، بين أشتياق نبع من عيناه رُغم قوتهما، وبين أستنكار نطق به حدقتيها، وكان الإستسلام من نصيبه، فـ النظر لعيناها مطولاً يُبعثره، ويجعله يوِد لو أن يعتصرها بعناقٍ يكاد يُحطم ضلوعها أشتياقاً، التفت للناحية الأخرى حتى لا تفضحُه عيناه، فـ هو كالرعد، يُدخل الرُعب في قلوب من حوله، وصوته
هو القناص...البارد المغرور ...صاحب قلب الجليد...صعب و حاد الطباع و عصبي ...متملك حد الجنون ...لا يحيطه سوى الظلام ...و لكنه أحبها بل عشقها هي دون غيرها و كان بهواها متيم الا ان لعشقه ظلمات تحاول ابتلاعها.
هي ملاك ...بريئة مرحة و شقية ..لم تسلم من صفعات الحياة و لم تستسلم ...جميلة نعم و لكن الأهم انها عاشقة...وقعت في عشق القناص المظلم الذي يهابه الجميع و كان لعشقها ثمن باهظ .
اقتباس :
هتفت بألم : أنا أشعر و كأني اسبح في الظلام و لا أعرف كيف سينتهي بي الحال...هل سأغرق أم انجو ؟ ... أنت فقط تحيطني بظلمتك و لا تسمح لي بالإقتراب منك و لا حتى خطوة بسبب غموضك و عدم اشراكك لي في حياتك ...ثم سألته بيأس تحاول كبح دموعها : أين أنا من حياتك اياد ؟ من أنا بالنسبة لك ؟
أخفض رأسه مغمضا عيناه بالم و همس بصوت معذب لم تسمعه : أنت كل حياتي نور .
لم تجد ردا منه لتهز رأسها تحارب تلك الدموع التي تهدد بالسقوط لتستدير مغادرة تاركة إياه يصارع أفكاره لوحده .
تم تعديلها..
بقلم نور الهدى..الوردة البيضاء..
#1 مؤامرة
1#نور
جميع حقوق الملكية تخص الكاتبة ريم السيد
كان البدر مكتمل والدمع ف عينيها ابت ان تنزل لأجل رجل لا يستحق هذا الحب فها هو اول يوم ف زفافها المشئوم الذى كانت تنتظره بفارغ الصبر فيما مضى .
كانت تنظر الى البدر وتسمع صوت البحر وهيجانه ؛ كأن البحر يحس بها ويشفق عليها ؛ففى قلبها بركان من المشاعر منها ..الغضب..الحزن..العشق..التمرد..الكبرياء..الرحمه..ولكنها اخفتهم خلف ستار اللامبالاه.
9# in Romantic
- انت لا تستحق الحب - اذا لماذا احببتني ؟ - لنقل انه ابتلاء - وما اجمل هذا الابتلاء !
2016 م - 2018 م
♡♡♡
للرواية حقوق ملكية وحقوق نشر وطباعة لذا ممنوع النقل والاقتباس خاصة الفكرة لعدم التعرض لمسألة قانونية .. افكاري لم اتعب بها لكي تسرق
♡♡♡
اسيل ♡ الياس
الكاتبة : حلا صلاح
3# In Romantic
لطالما كان الرجل هو البارد .. القاسي .. الجاف .. ولكن ان كانت هي كذلك ماذا سيحصل ؟
الكاتبة : حلا صلاح
للرواية حقوق ملكية وحقوق نشر وطباعة لذا ممنوع النقل والاقتباس خاصة الفكرة لعدم التعرض لمسألة قانونية .. افكاري لم اتعب بها لكي تسرق