جميع حقوق الملكية تخص الكاتبتين فاطمة حمدي و اميرة الشافعي
**مقدمه**
أحبته دون أن تراه ، مجرد سماعها أخلاقه تمنت أن يكون فارسها الذي لطالما حلمت به وتمنته في أحلامها، وعند التلاقي كانت الصعاب ولكن عزيمتها تحدت كل الصعاب لتتخطاها وتصل إلي مرادها رغم أنه إبن خادمه وهي سليلة عائله ، ولكن...
ولكن هي لا تعرف أنها وقعت في برا ثنه ، ليذيقها العذاب ، ويمتلكها إمتلاك، ليجعلها تندم ألاف المرات أنها في يوم تحدت كل شئ في سبيله ولكن هل سيدوم العذاب ؟؟!
هو تفنن فى تعذبهم وتركهم حطام انثى واقسم ان يكسر اى فتاه يراها انتقامآ م ن عشيقته التى تركته ورحلت بدون سابق انذار وكلما كسر فتاه يشعر بنشوة الانتصار ويزداد غروره وتكبره ولكن هل تأتى من تكسر له كبرياءه وتقتل له غروره ؟؟؟؟؟؟؟؟
هى متمرده تعشق الحياه ولكن وهبة حياتها لاسرتها تكره جنس ادم وتشعر انه متملك وتراه ان حبها لجنس ادم يقلل من المرأه ويجعل منها خادمه لطلباته واقسمت الا تضعف قصاد جنس ادم وتبقى الانثى المتمرده
ولكن هل يأتى من يغير لها رأيها ويكسر لها تمردها ويجعل منها عاشقه له ؟؟؟؟؟
رواية رائعه بقلم : Shimoo?
تنقلها لكم : Manora mohamed
يا بنااات الرواية دي بتاعت الكاتبة " شيمو " وانا منزلها على حسابي
روايتي الوحيده ايلي باسمي" منار محمد "
هي ايلي موجوده على صفحتي باسم " ﮼الرمال الباردة"💙 اتمنى تعجبكم
عاش من صغره يحمي الجميع ويحتويهم بقلبه الحنون ولكن لديه شخصيه قويه يهابه الجميع ويخافو منه كل اوامره تنفذ ولكن امام زوجته تنهار كل حصونه فأنه متيم بعشقها يصبح شخص اخر معها فهل سيبقي هكذا بعد اكتشافه سرها ام بموقف سوف يتحول لشخص اخر
#هي فتاه جميله رقيقه عاشت طفولتها بين دراستها ومساعده والدها في عمله حتي انها صغيره ولم تفهم شي بسبب صغر سنها ولكن لقلبها الطيب تحب مساعدته ولو بشكل صغير ليتغير حياتها بعد موته وتخلي حب طفولتها عنها لفقرها لتحاول انتهاء حياتها والانتحار ولكن تفشل ليرميها القدر في لعبه كبيره لمساعده شخص تحت مسمي الشفقه والمساعده فقط ام سينتهي بها المطاف بحبها لذلك الشخص القاسي هل ستبقي معه ام ستتخلي عنه عند انتهاء دورها ام للقدر راي اخر
##صراع الاعيان
المقدمة:
*******
الحياة عبارة عن فشل ونصر...لكن عندما احتل الفشل عالمها أصبحت كنقطة سوداء في المجتمع أصبح كل من حولها ي قسون عليها وعندما رأته اصبح قاسياً اكثر منه ومع ذلك مازالت تحبه💚
-الاء.... وريث
-أحبتت الوريث
****************************************************
بقلم فاطمة رافت