رواية ملحمية حيث بنار ألانـتقام
و الثارات و حُب مجنون جمعهم التوهان
بين صِراعين و بين قلوب عَشقت
جحيم الدمار و بين رجال نال منهم
الهوىَ
غرفة ظلمَة وبس ضوء خِفيف يطلي
من زجاج نافذتك المكسوره الما منتبه
أنت عليها والبرد من كل مكان
رجَفلي جلدي وأيديه، خانگ كل
نفس بيه بسوط وهاي ندوبك
الي أنطبعت بجسمي ونزف شفتي
وشومك عليه . . حابسَني
بِجسد ما بي روح منو گلك فراشه
مثلي ترضى بقفص سجان ينَحسب
عالقانون وهو خارج عنه بكل معانيه!
ابتدت 15/3
#رواايه حقيقيه
بكل حرف مكتوب بهااا
يأتي الألم والفقداان..وتنهدم ..ولاأكن آخر المطااف يكون هنااك الضووء المنير لطريقك..لاكن هل سووفه يكون طوال الطريق مظيئ دون تعرجاات...هل سووفه تعاانين منه....؟
في عالم اختلفت عن باقي العوالم هناك من يتعب ليجد ما يتمنى وهناك من وجد ولا يرغب في ، في عالم امتلأ بـ دماء ولا يوجد حب او احتواء ، وفي عالم اخر امتلأ بالحب والنتماء والكتفاء ، هل ياترى كل منهم سيجد ما يتمنى او ينهي ما بدء به ، اهلا بكم في دمار العقول "الهاوية".
وسط تحدياتٍ لا ترحم،
وخطرٍ يتسلل بصمتٍ في كل اتجاه...
تتشابك المصائر في عالمٍ يفيض بالخوف والترقّب.
حكاية تُختبر فيها القلوب بين نار الحب وقسوة التضحية
حيث لا طريق آمن...
ولا نجاة بلا ثمن.
كل خطوة تقرّبهم من المجهول،
وكل قرار قد يغيّر كل شيء...
فإمّا أن ينجوا
أو يبتلعهم الظلام دون رحمة
العادات هي سلاسل قيدت العديد منا..
أما القدر فلة كلمة لاتتجزأ..
رواية جميلة تستحق القراءة متنوعة فلا تتوقف في بداية سطورها..
تعالو معي لنرى كيف تسير الاحداث ومن منهم ينتصر ؏ الاخر..
بقلمي:كفايه
2023/8/23
خلف الستارِ الموارب، تتلوّى الأسرار كأفاعٍ خفيّةٍ في ظلمةٍ لا قمرَ فيها، ظلمةٍ تبتلعُ الأنفاس وتُربكُ الإدراك. هناك، في الركنِ المعتم من العقل، يتوهجُ سؤالٌ لم نجد له جواباً: ماذا يخبئُ هذا المجهول؟
أكنوزٌ مطمورةٌ منذ الأزل؟ أم لعناتٌ قديمة تنتظرُ الأحمق الذي يوقظها؟ تُغري تلك العتمةُ الخيالَ، تُوقظُ جنون الفضول، وتدفعُ بالأفكار إلى حافةِ الجنون.
نحن على العتبة، أيدينا تتردّد، تلامس المقبضَ وكأنها تلمسُ جرحاً مفتوحاً. نرتجف... لا من بردٍ، بل من احتمال أن نكتشف شيئاً لا يجب أن يُكتشف، أو أن نفقد شيئاً لا يُعوّض.
هل نجرؤ؟ هل نفتح الباب؟ هل نُسلِّم أرواحنا لعتمةٍ قد لا تعيدُها؟
ماذا لو لم يكن هناك رجوع؟
ماذا لو خرجنا، لكننا عدنا بشيءٍ آخر داخلنا... شيءٍ لا يمكن إخراجه؟
وراء الباب، لا توجد إجابات، بل احتمالات.
ولا توجد نهايات، بل بدايات تتلوّى تحت جلد الغموض.
ربما يُكتَب لنا أن نحكي ما رأيناه... وربما نمسي نحن الحكاية ذاتها، جملةً ناقصة في كتابٍ أُغلقَ للأبد.
تتساقط الأسئلة في عقولنا كالمطر الأسود، وتزرع في صدورنا خوفاً لا اسمَ له منه ومع ذلك... هناك فتنةٌ لا تُقاوم، نداءٌ لا يُسكَت، رغبةٌ غريبةٌ لأن نرى، فقط نرى، ما لا يجب أن يُرى.
فهل نحن شجعان؟ أم مجرد ضحايا للفضول؟
هل سنصبح شهوداً على المج